مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم فتتحاكمون عنده ( 1 ) .
671 - الإمام الحسين ( عليه السلام ) - وقد مات ابن له ، فلم ير كآبة ( 2 ) عليه ، فعوتب على ذلك - :
إنا أهل بيت نسأل الله عز وجل فيعطينا ، فإذا أراد ما نكره فيما يحب رضينا ( 3 ) .
672 - إبراهيم بن سعد : سمع علي بن الحسين ناعية في بيته وعنده جماعة ، فنهض إلى
منزله ثم رجع إلى مجلسه ، فقيل له : أمن حدث كانت الناعية ؟ قال : نعم ، فعزوه
وتعجبوا من صبره ، فقال : إنا أهل بيت نطيع الله فيما نحب ، ونحمده فيما نكره ( 4 ) .
673 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ندعو الله فيما نحب ، فإذا وقع الذي نكره لم نخالف الله عز وجل فيما
أحب ( 5 ) .
674 - علاء بن كامل : كنت جالسا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فصرخت صارخة من الدار ،
فقام أبو عبد الله ( عليه السلام ) ثم جلس فاسترجع وعاد في حديثه حتى فرغ منه ، ثم قال :
إنا لنحب أن نعافى في أنفسنا وأولادنا وأموالنا ، فإذا وقع القضاء فليس لنا أن
نحب ما لم يحب الله لنا ( 6 ) .
675 - قتيبة الأعشى : أتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أعود ابنا له ، فوجدته على الباب فإذا هو
مهتم حزين ، فقلت : جعلت فداك ، كيف الصبي ؟ فقال : والله إنه لما به ، ثم دخل
فمكث ساعة ، ثم خرج إلينا وقد أسفر ( 7 ) وجهه وذهب التغير والحزن . قال :
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 140 / 3 ، روضة الواعظين : 210 ، الملهوف : 200 ، إعلام الورى : 247 كلاهما نحوه .
( 2 ) الكآبة : سوء الحال والانكسار من الحزن ( لسان العرب : 1 / 694 ) .
( 3 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي : 1 / 147 نقلا عن الشافعي .
( 4 ) حلية الأولياء : 3 / 138 ، تاريخ دمشق " ترجمة الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) " : 57 / 88 ، كشف الغمة :
2 / 314 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .
( 5 ) حلية الأولياء : 3 / 187 عن عمرو بن دينار ، كشف الغمة : 2 / 363 عن أحمد بن حمدون .
( 6 ) الكافي : 3 / 226 / 13 .
( 7 ) أي أضاء وأشرق ( لسان العرب : 4 / 369 ) .