682 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - عند ذكر علي ( عليه السلام ) - : والله ، لقد أعتق ألف مملوك لوجه الله
عز وجل دبرت فيهم يداه ( 1 ) .
683 - عبد الله بن الحسن [ بن الحسن ] بن علي بن أبي طالب : أعتق علي ( عليه السلام ) ألف أهل
بيت بما مجلت يداه وعرق جبينه ( 2 ) .
684 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن محمد بن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أن علي بن
الحسين ( عليهما السلام ) يدع خلفا أفضل منه حتى رأيت ابنه محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، فأردت
أن أعظه فوعظني ، فقال له أصحابه : بأي شئ وعظك ؟ قال : خرجت إلى بعض
نواحي المدينة في ساعة حارة ، فلقيني أبو جعفر محمد بن علي - وكان رجلا
بادنا ثقيلا - وهو متكئ على غلامين أسودين أو موليين ، فقلت في نفسي :
سبحان الله ! شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب
الدنيا ! أما لأعظنه ، فدنوت منه فسلمت عليه ، فرد علي السلام بنهر ( 3 ) وهو
يتصاب عرقا ، فقلت : أصلحك الله ، شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة
على هذه الحال في طلب الدنيا ! أرأيت لو جاء أجلك وأنت على هذه الحال
ما كنت تصنع ؟ فقال : لو جاءني الموت وأنا على هذه الحال ، جاءني وأنا في
[ طاعة من ] طاعة الله ، أكف بها نفسي وعيالي عنك وعن الناس ، وإنما كنت
أخاف أن لو جاءني الموت وأنا على معصية من معاصي الله ، فقلت : صدقت
هامش
( 1 ) الكافي : 8 / 165 / 175 عن معاوية بن وهب ، وذكره أيضا في : 5 / 74 / 2 عن الفضل بن أبي قرة
وفيه " إن أمير المؤمنين أعتق . . . من ماله وكد يده " ، الغارات : 1 / 92 وفيه " أعتق علي ( عليه السلام ) . . . مما عملت
يداه " ، ودبرت يداه : أصابتهما الدبرة ، وهي القرحة . ( لسان العرب : 4 / 273 ) .
( 2 ) الغارات : 1 / 91 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 202 عن عبد الله بن الحسين بن الحسن
وفيه " أعتق علي ( عليه السلام ) في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . " .
( 3 ) النهر : الزجر ، يقال : نهره وانتهره . ( المصباح المنير : 628 ) .