فلما كان في الشوط السابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ثم مسح وجهه
بيده ، ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين ، ثم خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم
فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ثم وقف عليه طويلا يدعو ، ثم خرج من
باب الحناطين وتوجه .
قال : فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين ودع البيت ليلا ، يستلم الركن
اليماني والحجر الأسود في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في
دبر الكعبة قريبا من الركن اليماني وفوق الحجر المستطيل وكشف الثوب عن
بطنه ، ثم أتى الحجر فقبله ومسحه وخرج إلى المقام فصلى خلفه ، ثم مضى ولم
يعد إلى البيت ، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة
أشواط وبعضهم ثمانية ( 1 ) .
666 - محمد بن عثمان العمري ( رضي الله عنه ) : والله إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة ،
فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 532 / 3 ، التهذيب : 5 / 281 / 959 وفيه " تسع عشرة " بدل " سبع عشرة " .
( 2 ) الفقيه : 2 / 520 / 3115 ، كمال الدين : 440 / 8 ، الغيبة للطوسي : 363 / 329 ، إثبات الهداة :
3 / 452 / 68 .