أقول : ذهب جماعة من المتكلمين إلى ثبوت واسطة بين الموجود والمعدوم ، وسموها بالحال ، وهي صفة لموجود لا توصف بالوجود ولا بالعدم ، يتمايز بها الذوات ، وقد بينا في كتاب « المناهج » « 1 » تقرير قولهم وبيان فساده ، فليطلب من هناك . والمصنف التجأ في فساده إلى الضرورة وهو حق ، فان العلم بما ذكر من المقدمة القائلة بان المهية اما ان يكون موجودة أو معدومة ضروري .
هامش
( 1 ) - پيشگفتار مصحح ديده شود .