يسيرا يسيرا إلى أن ينتهى إلى حد ما ، ثم تأخذ في الانتقاص إلى أن يرجع ويقارن الشمس في وسط الرجوع ، ويبعد عنها نحو المغرب ويتزايد بعده إلى حد ما ، ثم يأخذ في « 1 » الانتقاص إلى أن يستقيم ، ثم يقارنها إلى « 2 » وسط الاستقامة ويبعد عنها نحو المشرق ، فدل على أن مركز التدوير لهذين يسامت مركز الشمس ، بخلاف الثلاثة الباقية فان رجوعها في مقابلة الشمس . ثم وجد غاية بعدها « 3 » عن الشمس صباحا ومساء مختلفة القدر في اجزاء فلك البروج ، فعلم أن فلك التدوير لها « 4 » يقرب من الأرض تارة ويبعد أخرى ، وان مركزه على محيط فلك خارج المركز ، وقد وجد بعد عطارد عن الشمس في الجوزاء والجدى « 5 » أعظم مما كان في غيرهما « 6 » فعلم أن مركز التدوير في هذين الموضعين أقرب إلى الأرض ، ويلزم أن يكون الأوج متحركا إلى المغرب لأنه متى سار * مركز التدوير من أول الحمل إلى أول الجدى ، حصل في الحضيض مكان « 7 » الأوج في آخر الجوزاء ، فيكون بعد المركز من أول الحمل إلى أول الجدى « 8 » إلى التوالي أكثر من بعد أول الحمل إلى الأوج « 9 » ، ومتى سار مركز التدوير إلى آخر الجوزاء حصل في الحضيض ، فيكون الأوج في أول الجدى ، فبعد المركز من أول الحمل إلى التوالي أقل مما بين أول الحمل والأوج إلى التوالي ، فلو كانت حركة الأوج إلى التوالي لكانت أسرع من حركة المركز تارة وأبطأ أخرى ، وانه محال . وإذ كان كذلك فمتى سار المركز من أول الحمل إلى آخر الجوزاء ، انتقل الأوج من أول الحمل إلى الجدى على خلاف التوالي ، وإذا انتقل مركز التدوير إلى أول الجدى ، انتقل الأوج إلى آخر الجوزاء على خلاف التوالي . فحصل « 10 » اجتماعهما في الحمل والميزان ومقابلتهما في أول
هامش
( 1 ) - الف : + هذا .
( 2 ) - د : ثم يفارقها في .
( 3 ) - د : بعدهما .
( 4 ) - الف : - لها .
( 5 ) - انجام آن وآغاز اين ( ميرك بخارى ) .
( 6 ) - د : غيرها .
( 7 ) - د : وكان .
( 8 ) - د : - إلى أول الجدى .
( 9 ) - د : + إلى التوالي .
( 10 ) - د : فيحصل .