تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
الجدى وآخر الجوزاء . والفلك المحرك له إلى خلاف التوالي ، يقال له المدير . ثم وجد البعد الصباحى والمسائى في الحمل أعظم مما « 1 » كان في الميزان ، فعلم أن مركز المدير خارج عن مركز العالم . أقول : لكل كوكب من الكواكب العلوية أعنى زحل والمشترى والمريخ والزهرة ثلاثة أفلاك اثنان شاملان للأرض والثالث فلك تدوير ، الأول يسمى الممثل مركزه مركز العالم يحيط به سطحان متوازيان أعلاهما في زحل مماس مقعر فلك الثوابت وأدناهما مماس لمحدب فلك المشترى « 2 » وفي المشترى « 3 » مماس محدب فلك المريخ والسطح الأدنى من فلك المريخ محدب « 4 » فلك الشمس ، والسطح الاعلى من فلك الزهرة مماس مقعر فلك الشمس ، والأدنى مماس فلك عطارد . الثاني جسم كرى منفصل عن الأول في جرم يحيط به سطحان متوازيان مركزهما خارج عن مركز العالم . السطح الاعلى منهما مماس للسطح الأدنى من الفلك الأول على نقطة مشتركة بينهما ، وأدناهما مماس للسطح الأدنى من الفلك الأول على نقطة مشتركة بينهما ويسمى هذا الفلك الحامل . واما عطارد فله أفلاك أربعة ، ثلاثة منها شامل للأرض ، والرابع تدوير فلك . الأول الممثل مركزه مركز العالم ، مماس بسطحه الاعلى مقعر الزهرة ، وبالأدنى محدب فلك القمر . والثاني فلك المدير ، مركزه خارج عن مركز * العالم مماس سطحه الاعلى السطح الأعلى من الممثل على نقطة مشتركة بينهما ، وأدناهما مماس الأدنى من الممثل على نقطة مشتركة بينهما . والثالث الحامل ، مركزه خارج عن مركز العالم وعن مركز المدير ينصف ما بين مركزيه العالم ، والمدير في الجهة التي منها مركز المدير مماس أعلى سطحيه السطح الاعلى من المدير على نقطة مشتركة بينهما ويماس أدناهما السطح الأدنى من المدير على نقطة مشتركة بينهما . وفلك التدوير مركوز في ثخنه ، ويدل على ثبوت فلك التدوير انا وجدنا هذه الخمسة يتحرك من المغرب إلى المشرق ، ثم يتحرك تلك الجهة ويرجع القهقرى إلى « 5 » خلف . ويتحرك إلى المغرب ويبقى على ذلك زمان ثم يستقيم ثابيا إلى المشرق لأنه إذا قارن كوكبا من الثوابت حالة الاستقامة
هامش
( 1 ) - الف : من ما . ( 2 تا 3 ) - از نسخهء الف افتاده است ( تصحيح نظري از مصحح ) . ( 4 ) - يعنى : مماس . محدب . . . ( 5 ) - الف : لا .
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 335 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى