تارة وأبطا أخرى وانه محال . وإذا كان كذلك فإذا سار المركز من أول الحمل إلى آخر الجوزاء انتقل الأوج من أول الحمل إلى الجدى على خلاف التوالي . وإذا انتقل مركز التدوير إلى أول الجدى انتقل الأوج إلى آخر الجوزاء ، على خلاف التوالي ، فحصل اجتماعهما في الحمل والميزان ومقابلتهما في أول الجدى وآخر الجوزاء ، والفلك المحرك له إلى خلاف التوالي ، يقال له المدير . ثم وجد البعد الصباحى والمسائى في الحمل أعظم مما كان في الميزان ، فيعلم ان مركز المدير خارج عن مركز العالم .
قال : « 1 » ولما كان القمر يكسف عطارد ، وعطارد الزهرة « 2 » والزهرة المريخ « 3 » والمريخ المشترى ، والمشترى زحل ، وزحل الثوابت ، علم أن فلك الكاسف تحت فلك المنكسف ، ولما وجدت الزهرة في بعض اجتماعاتها بالشمس كأنها شامة على وجهها دون المريخ ، علم أن فلك الشمس فوق فلك الزهرة وتحت فلك المريخ ، هكذا قاله الشيخ . ورأيت بعض المهندسين « 4 » ينكر ذلك ، « 5 » ويعتقد أن فلك الزهرة فوق فلك الشمس ، « 6 » ولما وجد للشمس بعد مخصوص عن بعض الثوابت حين كانت في الاعتدال الربيعي ، ثم بعد الدهور الطويلة وجدت « 7 » على بعد أكثر من ذلك ، فدل على أن الثوابت تتحرك إلى المشرق ، وقد وجد أيضا مواضع الاوجات مايلة إلى المشرق بمقدار حركة الثوابت ، علم أنها تتحرك بحركة فلك الثوابت ، اما لان لكل كوكب فلكا يحرك أوجه بحركة « 8 » مساوية لحركة الثوابت ، أو لان كرة واحدة يماس سطحها الاعلى مقعر الفلك « 9 » الأعظم
هامش
( 1 ) - ميرك بخارى . اينجا را آغاز بحث هفتم قرار داده است .
( 2 تا 3 ) - از الف افتاده است .
( 4 ) - وهو الامام العالم المحقق مؤيد الملة والدين العرضي طاب مثواه واليه ذهب أيضا قطب الدين الشيرازي في كتابه « التحفة الشاهية » ( ميرك بخارى ) .
عرضى صاحب « الهيئة » است ( ذريعة 2 : 286 ) .
( 5 تا 6 ) - از د افتاده است .
( 7 ) - د : وحدث .
( 8 ) - د : حركة .
( 9 ) - د : فلك .