تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
أقول : « الميل » كيفية قائمة بالجسم « 1 » قابله للشدة والضعف يقتضى الحركة إلى جهة من الجهات . وهو « الاعتماد » عند المتكلمين . وانما أثبت للجسم ، لان الطبيعة امر ثابت فلا يصح استناد الحركة إليها ، فلابد من متوسط بينها وبين الحركة وهو الميل . ولنا في ذلك كلام ذكرناه في كتاب « الاسرار » « 2 » . ووجود الميل ضروري فانا نحس بالمدافعة الصاعدة والهابطة ، فان الزق المنفوخ « 3 » إذا سكن تحت الماء قسرا نحس فيه بالمدافعة إلى فوق وهو الميل الصاعد . والحجر المسكن في الهواء قسرا نحس فيه بالمدافعة إلى أسفل وهو الميل السافل ، وهذه المدافعة مغايرة للحركة فإنهما موجودان حالة السكون على ما قررناه .
هامش
( 1 ) - الشفا 1 : 146 - 150 . ( 2 ) - حاشيهء ص 114 ديده شود . ( 3 ) - آزمايش زق منفوخ ( خيك پر باد ) كه چون آنرا با فشار بزير آب فرو برند ، بطرف بالا فشار آورد ، ونيز آزمايش نگاهداشتن جسم سنگين دور از سطح زمين كه بطرف پائين فشار آورد ، قدما را بدين فكر رسانيد ؛ كه هريك از عناصر چهارگانه را مركزيست كه بدان ميل دارد ، واگر آنرا از آن مركز دور كنند بسوى آن گرايد ، واين گرايش را در اصطلاح فلاسفه « ميل » ودر اصطلاح متكلمان « اعتماد » مىناميدند . وچون مركز جهان را كرهء زمين ميدانستند ، جاى هريك از عناصر چهارگانه را چنين تعيين مىكردند كه : خاك در ميان است ودور آن را آب ودور آنرا هوا ودور آن را آتش فراگرفته است ودور آنها را أفلاك بترتيب پوشانيده است . اما پس از آنكه كپلر وكوپر نيك أساس هيئت بطليموسى را درهم كوبيدند ، اين سؤال مطرح شد كه ؛ اگر هر جسم داراى ميل بمركز خود هست ، پس چرا ماه وستارگان بر زمين نمىافتند ؟ شايد نيروئى كه بايد آنها را بطرف زمين بكشاند در مقابل نيروهائى كه آنها را بسوى ديگر جذب ميكند آن اندازه قدرت ندارد كه آنها را بزمين بكشاند . اين‌گونه پرسشها در مغز دانشمندان پس از كپلر وجود ميداشت تا آنكه إسحاق نيوتن ( 1643 - 1727 م ) پاسخ همهء آنها را با فرمول : « اجرام فضائى بنسبت مستقيم جرم ، وبنسبت معكوس مجذور فاصله ، يكديگر را جذب ميكنند » يعنى فرمول جاذبهء عمومى ، تهيه نمود .