أجزائه « 1 » . سلمنا انه مقدار حركة فلكية ، لكن نمنع كونه مقدارا لأسرع الحركات ، فان تقدير سائر الحركات به لا يستلزم كونه قائما باسرعها ، فان تقدير الحركات به ليس المراد منه قيامه بها ، فان المقدر يتقدر بالمتباينة وهو هاهنا كذلك .
قال : واما الآن فهو « 2 » نهاية الماضي وبداية المستقبل . ولا وجود له في الخارج والا لكان في الحركة جزء لا يتجزى . وقد يقال الآن على الزمان الحاضر . وهو بهذه التفسير قابل للانقسام .
أقول : بحث الآن متصل لمباحث الزمان لأنه نهايته ، وهو حد مشترك بين نهاية الماضي وبداية المستقبل ، كما أن النقطة حد مشترك بين نصفى الخط . والأوائل نفوه في الخارج ، لان وجوده في الخارج يستلزم وجود جزء لا يتجزى في الحركة ، فان الحركة الواقفة فيه لو انقسمت لانقسم ، ولو وجد في الحركة جزء لا يتجزى لوجد « 3 » في المسافة ذلك ، والأصل في ذلك ان الزمان والحركة والمسافة أمور متطابقة ، إذا انقسم واحد منها انقسم الباقيان ، وقد ، يطلق الآن على الزمان الحاضر المنقسم في نفس الامر ، لكن الذهن لقصره يفرضه حاضرا غير منقسم . وهو بهذا المعنى جزء من الزمان منقسم .
المسألة الثالثة عشر في الميل « 4 » [ 76 ]
قال : ونجد في الزق المنفوخ المسكن تحت الماء قسرا ، مدافعة صاعدة . وفي الثقيل المسكن في الجو قسرا ، مدافعة هابطة مغايرة للحركة ، وهي الميل .
هامش
( 1 ) - از شمارهء 6 صفحهء پيش تا اينجا را ميرك بخارى نقل ورد كرده گويد : وهو منع جدلى يمكن الجواب عنه بان حركة العنصر الآخر ان كانت طبيعية إلى حيزه الطبيعي كانت في ابتدائها ابطاء وان كانت قسرية كانت في ابتدائها اسرع فيسرع الزمان تارة ويبطىء أخرى .
( بحث 7 : مقالت 2 : قسم 2 : شرح ميرك بخارى )
( 2 ) - د : فهي .
( 3 ) - الف :
لو وجد .
( 4 ) - ميرك بخارى « ميل » را مبحث هشتم قرار داده است .