وكذا غيرها من الروائح .
قال : النوع الثاني الكيفيات « 1 » الاستعدادية ، ويسمى قوة انكانت نحو اللا انفعال كالمصحاحية والصلابة ، وضعفا ولا قوة ان كانت نحو الانفعال كالممراضية واللين .
أقول : لما فرغ من الكيفيات المحسوسة شرع في النوع الثاني من اقسام الكيف الأربعة وهي « 2 » الكيفيات الاستعدادية ، وهي الكيفية التي باعتبارها تقبل المحل « 3 » الأثر بسرعة أو بعسر ، فان كانت نحو اللا انفعال « 4 » كالمصحاحية والصلابة سميت قوة ، وان كانت نحو الانفعال وقبول الأثر بسرعة سميت لا قوة ووهنا وضعفا كالممراضية واللين ، ويشتمل هذين القسمين قولنا كيفية يترحج « 5 » بها القابل في أحد جانبي قبوله .
قال : النوع الثالث : الكيفيات النفسانية وتسمى حالا ان كانت غير راسخة ، وملكة ان كانت راسخة ، والفرق بينهما بالعوارض المفارقة لا بالفصول « 6 » .
أقول : لما فرغ من النوع « 7 » الثاني من الكيف ، شرع في النوع الثالث من الأنواع الأربعة ، وهو الكيف النفساني ، وله قسمان الحال والملكة ، لأنه ان كان راسخا يسمى ملكة وان كان غير راسخ يسمى « 8 » حالا ، والفرق بينهما بالعوارض لا بالفصول المنوعة ، فان التفاوت بينهما تفاوت البقاء والحدوث ، فكما ان الصبى والرجل قد « 9 » يتحدان بالشخص فضلا عن اتحادهما بالنوع ، كذلك الحال والملكة ، فقد تكون العقيدة « 10 » حالا في أول حدوثه فإذا تحكم في النفس وبقي يسمى « 11 » ملكة .
قال : والعلم هو حصول ماهية الشئ في العقل مجردة عن اللواحق الخارجية
هامش
( 1 ) - ج ود : الكيفية .
( 2 ) - الف : وهو خ . ل .
( 3 ) - ب : - المحل .
( 4 ) - الف : الانفعال .
( 5 ) - ب : يرحج .
( 6 ) - ج ود : دون الفصول .
( 7 ) - ب : النوع .
( 8 ) - ب : سمى .
( 9 ) - ب : - قد .
( 10 ) - ب : العقد . الف : الاعتقاد . خ . ل .
( 11 ) - ب : سمى