تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
والتفاهة قد يقال على عدم الطعم أيضا والجسم الحامل للطعم اما لطيف أو كثيف أو معتدل والفاعل في الثلاثة اما الحرارة أو « 1 » البرودة أو القوة المعتدلة بينهما « 2 » فالحار إذا فعل في الكثيف ، حدثت المرارة ، وفي اللطيف الحرافة ، وفي المعتدل « 3 » الملوحة والبارد ان فعل في الكثيف حدثت العفوصة ، وفي اللطيف الحموضة « 4 » وفي المعتدل القبض . والمعتدل ان فعل في الكثيف حدثت الحلاوة ، وفي اللطيف الدسومة ، وفي المعتدل التفاهة غير البسيط . أقول : لما فرغ من الكيفيات المسموعة ، شرع في المذوقة وهي الطعوم . والمشهور انها تسعة يحصل من تفاعل الحار والبارد والمعتدل بينهما في اللطيف والكثيف والمعتدل بينهما على ما ذكره المصنف وهو ظاهر . قال : وأما المشمومات فليس لها اسم مخصوص « 5 » الا من جهة الموافقة والمخالفة كما يقال : رائحة طيبة أو رائحة « 6 » منتنة ، أو من جهة ما يقارنها من الطعوم ، كما يقال : رائحة حلوة أو حامضة أقول : لما فرغ من الطعوم شرع في المشمومات وهي الروائح ، ولم يضع القدماء لأنواعها أسماء بانفرادها * بل عبروا عنها بأسماء مأخوذة من جهة الموافقة والمخالفة ، كما يقال : رائحة طيبة ، أو رائحة منتنة ، أو من جهة ما يقارنها من الطعوم فيقال : رائحة حلوة أو حامضة ، ولم يضعوا الرائحة المسك والعود أسماء بإزائها ،
هامش
( 1 ) - د : و . ( 2 ) - نگارندهء متن ؛ دبيران قزوينى دربارهء گفتار حكما در مزه‌ها ونيروى چشائى ( ذائقه ) كه گويند : الجسم اما لطيف أو كثيف أو معتدل ، والفاعل في هذه الثلاثة اما الحرارة أو البرودة أو القوة المعتدلة بينهما . . . » از أستاذ خويش خواجة نصير طوسي ( م 672 ) پرسشى نموده ، وخواجة در پاسخ وى رساله‌اى نگاشته است ( پيشگفتار مصحح ديده شود ) . ( 3 ) - د : المعتدلة . ( 4 ) - د : المحموضة . ( 5 ) - ج : أسماء مخصوصة . ( 6 ) - ج : - رائحة .