تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بالمعلومات التي لا تنقسم ، فإنه يقتضى اللاقسمة بواسطة وحدة المعلوم « 1 » . أقول : الكيف أحد الأجناس العالية ، ورسموه بأنه الهيئة التي لا يتوقف تصورها على تصور غيرها ولا يقتضى القسمة واللاقسمة في محلها اقتضاء أوليا . فالهيئة كالجنس العالي لجميع الاعراض . وقولنا ؛ لا يتوقف تصورها على تصور غيرها ، احترزنا به عن الاعراض النسبية ، وقولنا ؛ ولا يقتضى القسمة احترزنا به عن الكم ، وقولنا ؛ ولا يقتضى اللاقسمة احترزنا به عن الوحدة وغيرها من الاعراض التي لا تنقسم محلها باعتبارها . وقولنا ؛ اقتضاء أوليا تقييد « 2 » لاقتضاء اللاقسمة فان من الكيف ما يقتضى اللاقسمة وهو العلم بما لا ينقسم فإنه ، « 3 » يقتضى اللاقسمة ، لكن باعتبار وحدة المعلوم لا لذات العلم . قال : والأين وهو حصول الشئ في « 4 » مكان وهو اما حقيقي ككون زيد في مكانه الذي يخصه أو غير حقيقي ككونه في البيت ، أو في السوق أو في البلد أو في الإقليم . أقول : الأين أحد الأجناس العالية وهو عبارة عن نسبة الشئ إلى مكانه بالحصول فيه فهو من الاعراض النسبية التي لا يفهم الابين الشيئين ، هما المكان والمتمكن ، وهذه النسبة مغايرة للمكان والمتمكن لوجوب تأخر النسبة عن المنتسبين ، والمتأخر مغاير ، وهذا الأين منه حقيقي وهو كون الشئ في مكانه الخاص بحيث لا يشغله غيره معه ، مثل كون الماء في الكوز ، ومنه غير حقيقي وهو كون الشئ في مكان لا يختص به ويشغله غيره معه ، مثل كون زيد في الدار أو في السوق . قال : ومتى ؛ وهو حصول الشئ في الزمان المعين ، ككون الكسوف في ساعة كذا . أقول : المتى « 5 » أحد الأجناس العالية ، وهو من الاعراض النسبية ، وهو عبارة عن حصول الشئ في زمانه أو في طرفه ، فهو نسبة الشئ إلى الزمان بالحصول فيه « 6 »
هامش
( 1 ) - در الف : معلول بوده وكسى آنرا « معلوم » كرده است ودر د : « معلول » است . ( 2 ) - الف : تقييدا . ( 3 ) - ب : + لا . ( 4 ) - الف : من . ( 5 ) - ب : متى . ( 6 ) - ب : منه .
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 160 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى