تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
أخرى مجردة « 1 » عن الوضع والمشخصات كما هو المفهوم من كلام المصنف ، وجعلت تلك الصورة « 2 » الثانية مطابقة للمفهوم المنتزع من تلك الافراد وجعلت الصورة « 3 » العقلية كلية باعتبار اشتمالها على الصورة الثانية ، لزم المحال من وجوه أحدها ؛ تجويز كون كل « 4 » شخص كليا * بهذا الاعتبار . وذلك خلف . الثاني ؛ ان « 5 » الصورة الثانية « 6 » هي المطلوب اثباتها وبيان تجردها فينتقل الكلام إليها . الثالث ؛ ان كلية الصورة العقلية ليس باعتبار صورة أخرى منتزعة عنها بل باعتبارها في نفسها ومطابقتها لأي فرد فرد سبق إلى العقل بحيث لا يكون للوارد من الافراد تأثير في زيادة ذلك المعقول أو نقصانه ، بل الأولى ان يقال : كما أن الصورة العقلية الكلية إذا حلت في نفس جزئية تخصصت بها ولا يضر ذلك كليتها حيث إن التخصيص عرض لها باعتبار الحلول لا باعتبار الافراد المندرجة تحتها فان الافراد بعينها تلك الافراد ، إذا « 7 » لم يخرج بعضها عن الاندراج باعتبار ذلك المخصص ، كذلك إذا كانت حالة في مادة مخصوصة . قال : واما الثالث ؛ فإنه « 8 » لا يلزم من عدم كون اجزاء الوجود وجودات ، ان يكون عدمات ، حتى يلزم ما ذكرتموه « 9 » من المحال ، فيجوز ان يكون أمور « 10 » مفهومها غير مفهوم الوجود و « 11 » العدم يحصل من اجتماعها الوجود « 12 » ، لم قلتم بأنه ليس كذلك « 13 » . أقول : تقرير الاعتراض على الوجه الثالث ان نقول : لم لا يجوز ان يكون الوجود « 14 » المطلق حالا في قوة جسمانية ينقسم بانقسامها إلى اجزاء ليست وجودات ، ولا يلزم
هامش
( 1 ) - تركب معلومات ذهني از دو صورت مادي ومجرد ، بانظر كانت ، كه معلوم ذهني مركب از مادة وصورت است ، قابل مقايسه ميباشد ( 2 تا 3 ) - از ب افتاده است . ( 4 ) - ب : - كل . ( 5 ) - ب : - ان . ( 6 ) - ب : الكلية . ( 7 ) - الف : - إذا . ( 8 ) - ج ود : فلانه . ( 9 ) - د : ما ذكرتم ( 10 ) - ج ود : أمورا . ( 11 ) - الف : - و ( 12 ) - الف : + والعدم . ( 12 تا 13 ) در ج جزء متن نيامده است ( 14 ) - ب : الموجود .