تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
لأن اشتراك العلل يستلزم اشتراك المعلولات « 1 » فوجب استنادها إلى أمور مختلفة ، وتلك لا يجوز أن تكون مجردة ، لاقتضائها ما يتعلق بالمادة ولا اعراضا يجوز زوالها ، لامتناع انفكاك الجسم عن أحدها « 2 » فهي صورة جوهرية قائمة بالمادة . لا يقال : لم لا يجوز استناد هذه الاعراض « 3 » إلى الهيولى حتى يكون الأجسام المختلفة في هذه الاعراض مختلفة في هيولياتها « 4 » ، فلا يلزم اشتراك الأجسام في الاعراض كما لزم على تقدير الاستناد إلى الصورة « 5 » الجسمية . لأنا نقول : الهيولى قابلة فلا تكون فاعلة لما مر واعترضه المصنف بجواز « 6 » كون الشئ قابلا وفاعلا وأيضا لم لا تستند هذه الاعراض إلى فاعل خارجي .

المسألة الرابعة [ 42 ] في تفسير القوة والطبيعة

قال : والقوة هي « 7 » مبدء للتغير في آخر من حيث إنه « 8 » آخر ، وانما قلنا من حيث إنه « 9 » آخر ليدخل في هذا الرسم القوة التي هي مبدء باعتبار وذو مبدء « 10 » باعتبار آخر ، فان الطبيب مثلا إذا عالج نفسه فإنه باعتبار انه معالج مغاير إياه باعتبار كونه مستعلجا . أقول : القوة وضعت أولا بإزاء المعنى الذي في الحيوان ويتمكن باعتباره من الافعال الشاقة ولهذا المعنى مبدء وهو « 11 » كون الحيوان بحيث إذا شاء أن يفعل فعل وإذا شاء ان يترك ترك ، وهذا هو القدرة ، ولازم وهو ان لا ينفعل ولا يضعف ، فنقلت اليهما . ثم إن للقدرة « 12 » جنسا وهو الصفة المؤثرة ، ولازما وهو امكان الفعل فنقلت اليهما ، ويسمى الحصول بالفعل لكونه « 13 » هو المقابل له ، ثم وجد المهندسون
هامش
( 1 ) - ب : المعلول . ( 2 ) - ب : أحدهما . ( 3 ) - الأمور . خ . ل . ( 4 ) - ب : هيولاتها . ( 5 ) - الف : الصور . ( 6 ) - ب : لجوازه . ( 7 ) - الف : - هي . ( 8 ) - ج : هو . ( 9 ) - ج ود : ونيز نسخهء بدل الف : هو . ( 10 ) - د : - ذو . ( 11 ) - ب : وهي . ( 12 ) - الف : القدرة . ( 13 ) - : لأنه .