تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وهي الاتصال كالصورة السريرية وهو الذي اختاره المصنف هنا « 1 » . واستدل المصنف بان الجسم في نفسه متصل كما هو عند الحس ويقبل الانفصال وهو عدم الاتصال عما من شأنه ان يكون متصلا ، فالقابل للانفصال ليس هو الاتصال لأن الشئ لا يقبل عدمه ، ولا الجسم الذي أخذ فيه الاتصال كذلك أيضا . فهناك شيىء آخر يقبل الانفصال تارة والاتصال أخرى ، وهو الهيولى . وهذا الدليل يتوقف على مقدمات : الأولى الجسم متصل اى واحد لأنه لولا ذلك لكان منفصلا بالفعل * إلى اجزاء متماسة يتركب منها الجسم ، وتلك الأجزاء اما ان يقبل « 2 » القسمة بوجه من الوجوه ، وهي الجواهر الافراد ، أو لا يقبل القسمة الانفكاكية ويقبل القسمة الفرضيمة أو الوهمية أو الواقعة باختلاف الاعراض كاختلاف موازاتين « 3 » والفرق بين القسمة الفرضية والوهمية « 4 » ظاهر ، فان الوهمية قد تقف لعدم انضباط الجزء « 5 » في الوهم لصغره ، بخلاف الفرضية التي يفرضها العقل فإنها لا تقف عند حد بل اى حد فرضته
هامش
( 1 ) - ميرك بخارى در اينجا أقوال را به شش نظريهء زير منحصر كرده است : جسم يا داراى اجزاء فعلى است يا يك متصل واحد است . واگر داراى اجزاء است ، اين اجزاء قابل تقسيم هستند يا غيرقابل قسمت هستند ، ودر هر صورت متناهي هستند يا بىنهايت ودر صورتيكه متصل واحد است ؛ آيا بىنهايت قابل قسمت است يا تقسيمات آن نهايت دارد . ديمكريتيوس جسم را داراى اجزاى متناهي غيرقابل تقسيم فعلى ميداند ، وديگر اتميان آنرا قابل تقسيم شمرده‌اند . متكلمان اسلام تابع أتميان شدند وليكن قابليت تقسيم آنها را بكلى منكر گشتند ( نه تقسيم فعلى ونه وهمى ) نظام نيشابورى جسم را داراى أجزاء فعلى ومتناهي غيرقابل قسمت ميداند . شهرستانى ورازي جسم را متصل واحد قابل تقسيم بمتناهى شمرده‌اند . وتابعان أرسطو همين قول را دارند ، اما تقسيم فعلى را متناهي ، وتقسيم وهمى را غير متناهي ميدانند . كاتبى در اينجا نظريهء أخير را پذيرفته ، وعلامهء حلى در شرح ، أو را رد كرده است وقائل بوجود جزء لا يتجزى وجوهر فرد ميباشد . ( 2 ) - الف : لا يقبل . ( 3 ) - محاذاتين . خ . ل . كالسواد والبياض . ( 4 ) - ب : الوهمية والفرضية . ( 5 ) - الحد . خ . ل . الف .
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 129 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى