هذا « 1 » الدليل وجوها من الاعتراضات ذكرناها في كتاب « الاسرار » « 2 » . ومع ذلك فنقول : لا نسلم ان الجسم متصل في نفسه وسيأتي بيانه باثبات « 3 » الجوهر الفرد .
سلمنا ؛ لكن لم لا يجوز ان يكون الاتصال والانفصال « 4 » عرضين متعاقبين على الجسم لا بمعنى انه يجوز خلوه عنهما « 5 » وكيف يمكن جعل الاتصال الذي لا يعقل الابين الشيئين جزء من الجسم الجوهري ، فان اثبتوا اتصالا هو الامتداد الجسمي « 6 » غير الاتصال النسبي لم يكن معقولا إذ المعقول انما هو النسبي * والكم واما غيرهما فلا نقول به . سلمنا لكن لم لا يكون الشئ قابلا لعدمه ، فان الممكنات كلها كذلك فان اثبتوا للامكان محلا نازعناهم فيه .
المسألة الثانية [ 40 ] في التلازم بين المادة والصورة
قال : والصورة الجسمية لا تنفك عن الهيولى والا لكانت متناهية « 8 » لما سيأتي « 9 » فيكون متشكله وهو محال لان لحوق الشكل إياها ان كان لنفسها تشابهت الأجسام في الاشكال ولكان شكل الجزء مثل شكل الكل « 10 » فإن كان لفاعل خارجي كان المقدار الجسماني من غير هيولاه قابلا للفصل والوصل ، وان كان بسبب الهيولى أو بمشاركة معها « 11 » كان المجرد عن الهيولى مقارنا إياها . « 12 » .
أقول : لما أثبت الهيولى فيما سبق ، والصورة لا شك في ثبوتها ، إذ الامتداد ثابت لكل جسم ، أثبت التلازم بينهما وبدأ بملازمة الهيولى للصورة « 13 » الجسمية واستدل
هامش
( 1 ) - ب : - هذا .
( 2 ) - مقدمه و ( ص 114 ) ديده شود .
( 3 ) - ب : في اثبات .
( 4 ) - ب : الانفصال والاتصال .
( 5 ) - ب : عنها .
( 6 ) - ب : الجسم .
( 7 ) - ب : محالا .
( 8 ) - د : + أو غير متناهية والثاني باطل .
( 9 ) - لما مر خ . ل ( ميرك بخارى ) . آينده ؛ تناهى ابعاد ( ص 171 - 180 ) . وگذشته برهان تطبيق ص 104 است .
( 10 ) - د : شكل الكل مثل شكل الجزء .
( 11 ) - ج ود : منها .
( 12 ) - ج ود : + هذا خلف .
( 13 ) - ب : الصورة .