تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
هذا « 1 » الدليل وجوها من الاعتراضات ذكرناها في كتاب « الاسرار » « 2 » . ومع ذلك فنقول : لا نسلم ان الجسم متصل في نفسه وسيأتي بيانه باثبات « 3 » الجوهر الفرد . سلمنا ؛ لكن لم لا يجوز ان يكون الاتصال والانفصال « 4 » عرضين متعاقبين على الجسم لا بمعنى انه يجوز خلوه عنهما « 5 » وكيف يمكن جعل الاتصال الذي لا يعقل الابين الشيئين جزء من الجسم الجوهري ، فان اثبتوا اتصالا هو الامتداد الجسمي « 6 » غير الاتصال النسبي لم يكن معقولا إذ المعقول انما هو النسبي * والكم واما غيرهما فلا نقول به . سلمنا لكن لم لا يكون الشئ قابلا لعدمه ، فان الممكنات كلها كذلك فان اثبتوا للامكان محلا نازعناهم فيه .

المسألة الثانية [ 40 ] في التلازم بين المادة والصورة

قال : والصورة الجسمية لا تنفك عن الهيولى والا لكانت متناهية « 8 » لما سيأتي « 9 » فيكون متشكله وهو محال لان لحوق الشكل إياها ان كان لنفسها تشابهت الأجسام في الاشكال ولكان شكل الجزء مثل شكل الكل « 10 » فإن كان لفاعل خارجي كان المقدار الجسماني من غير هيولاه قابلا للفصل والوصل ، وان كان بسبب الهيولى أو بمشاركة معها « 11 » كان المجرد عن الهيولى مقارنا إياها . « 12 » . أقول : لما أثبت الهيولى فيما سبق ، والصورة لا شك في ثبوتها ، إذ الامتداد ثابت لكل جسم ، أثبت التلازم بينهما وبدأ بملازمة الهيولى للصورة « 13 » الجسمية واستدل
هامش
( 1 ) - ب : - هذا . ( 2 ) - مقدمه و ( ص 114 ) ديده شود . ( 3 ) - ب : في اثبات . ( 4 ) - ب : الانفصال والاتصال . ( 5 ) - ب : عنها . ( 6 ) - ب : الجسم . ( 7 ) - ب : محالا . ( 8 ) - د : + أو غير متناهية والثاني باطل . ( 9 ) - لما مر خ . ل ( ميرك بخارى ) . آينده ؛ تناهى ابعاد ( ص 171 - 180 ) . وگذشته برهان تطبيق ص 104 است . ( 10 ) - د : شكل الكل مثل شكل الجزء . ( 11 ) - ج ود : منها . ( 12 ) - ج ود : + هذا خلف . ( 13 ) - ب : الصورة .