تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
بين اثنين منهما يصح بين اثنين آخرين ، فيصح اذن بين المتباينين « 1 » ما يصح بين المتصلين ، وبين المتصلين ما يصح بين المتباينين اللهم الا لمانع خارجي لازم اوزيل « 2 » ، وان كان هذا المانع لازما طبيعيا كان نوع تلك الطبيعة منحصرا « 3 » في شخصه وهو يقبل الانفصال بالحس فالقابل « 4 » له « 5 » امتنع ان يكون هو الاتصال « 6 » لان القابل يبقى مع المقبول والاتصال « 7 » لا يبقى مع الانفصال فهوا مروراء الاتصال ، فالجسم فيه جز آن ، أحدهما قابل « 8 » للاتصال والانفصال وهو الهيولى ، والثاني الصورة الاتصالية الحالة فيها المسماة « 9 » بالصورة الجسمية . أقول : في هذا البحث مسايل :

المسألة الأولى [ 39 ] في ان الهيولى هل هي ثابتة أم لا

اختلف الناس هنا ، وتحقيق محل النزاع ان نقول : اختلف الناس في الجسم البسيط هل له اجزاء أم لا فذهب قوم إلى أنه لا جزء له ؛ لا جواهر افرادا ولا مادة وصورة ، وذهب آخرون إلى أنه مركب من أجزاء لا تتجزى متفاصلة في نفس الأمر وان اتصلت في الحس اما متناهية أو غير متناهية على ما يأتي البحث فيه ، وذهب آخرون إلى ما هو قريب من هذا ، وهو انه مركب من أجسام صغار كل واحد منها يقبل القسمة الوهمية دون الانفكاكية . وذهب آخرون إلى أنه مركب من الهيولى وهي الجوهر القابل المستعد كالخشب للسرير ، والفضة للخاتم ، ومن الصورة الجسمية
هامش
( 1 ) - د : + المتماثلين . ( 2 ) - د : زائد . ( 3 ) - الف : - منحصرا . ( 4 ) - ج ود : والقابل . ( 5 ) - در حاشيهء الف : + إذا كان زائلا كان مفارقا لان الجسم . خ . ل . ( 6 ) - الف : + أو الجسم . ( 7 ) - د : + والجسم . ميرك بخارى در شرح خويش گويد : در نسخهء مقر وبر مؤلف ديدم كه پس از كلمهء « الاتصال » در هر دو جا كلمهء « أو الجسم » . را داشت . ( 8 ) - ج : القابل ( 9 ) - د : المسمى
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 128 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى