والنقصان « 1 » وآثار القوة تقبل الزيادة والنقصان « 2 » باعتبارات ثلاثة ؛ الشدة والعدة والمدة فنقول : لم لا يجوزان « 3 » يتساوى الجزء والكل في عدم التناهي باعتبار أحد الثلاثة ويتفاوت بأحد الآخرين كما أن حركات « 4 » الشمس وعطارد متفاوتة بحسب الشدة « 5 » وان تساوت باعتبار التناهي وعدمه .
قال : واما القسرية فلانها لو حركت جسما من مبدأ إلى غير النهاية فنصف ذلك الجسم لو حركته مثل حركاتها الأولى ، كانت الحركة مع العايق الطبيعي كهى لا معه ، وان حركته أزيد ، وقعت الزيادة على غير المتناهى من الطرف الغير المتناهى ، وانه محال .
أقول : القوة القسرية قد « 6 » تتفاوت آثارها باعتبار القابل كما أن القوة الطبيعية يتفاوت اثرها « 7 » باعتبار الفاعل والسبب فيه ان القوة القسرية معاوقة للطبيعة فكان قبول الكل للتحريك القسري أضعف من قبول الجزء لشدة المعاوق هناك وضعفه هنا . والطبيعة لا تعاوق فيها فتساوى قبول الكل والجزء . و « 8 » إذا عرفت هذا فنقول : إذا فرضنا قوة قسرية حركت جسما من مبدء مفروض إلى ما لا نهاية له ، ثم حركت تلك القوة « 9 » بعينها « 10 » نصف ذلك الجسم من ذلك المبدا . فإن كان إلى غير النهاية تساوت « 11 » حركة الكل والجزء مع أن المعاوق الطبيعي في الكل أكثر من المعاوق الطبيعي في الجزء ، فيكون الحركة مع المعاوق الكثير كالحركة مع المعاوق اليسير ، وهو باطل بالضرورة . وان تناهت حركات الجزء كانت حركات الجزء أقل من حركات الكل مع « 12 » كثرة المعاوق في الكل ، فيكون الحركة مع المعاوق الكثير أزيد
هامش
( 1 - 2 ) از نسخهء الف افتاده است .
( 3 ) - ب : - يجوز ان .
( 4 ) - ب وحاشيهء الف : جريان .
( 5 ) - ب - المدة .
( 6 ) - ب : - قد .
( 7 ) - ب وحاشيهء الف تتفاوت آثارها .
( 8 ) - ب : - و .
( 9 - 10 ) ب : بعضها إلى .
( 11 ) - ب : لتاوت .
( 12 ) - الف : + ان .