تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ولا الوجود المتجدد ، بل هو عبارة عن كون الوجود بعد العدم . قال : وحدوثه نفسه ، لئلا يتسلسل . أقول : لما بين أن الحدوث كيفية زائدة على الوجود ورد عليه الشك ، وهو أن الحدوث لو كان ثبوتيا لكان اما قديما أو حادثا والأول باطل لان صفة الحادث متأخرة عنه فيستحيل قدمها . والثاني كذلك لاستلزامه التسلسل إذ حدوث الحدوث زائد عليه ، والجواب : ان حدوث الحدوث نفس الحدوث لا زايد عليه فلا يتسلسل وفيه نظر ، فان « 1 » الحدوث كيفية اعتبارية نسبتها إلى الوجود والعدم واحدة ولهذا يصح وصف الوجود والعدم بها ، فليس امرا ثابتا في الأعيان ، والا لزم التسلسل ولا « 2 » يندفع بما ذكره ، لأن حدوث الحدوث امر نسبى بين الحدوث وبين الوجود فيغايرهما . وانما نشأ هذا البحث من عدم تحقيق الفرق بين الأمور الاعتبارية والماهيات الخارجية .

المسألة الرابعة [ 31 ] في تقدم المادة والمدة على الحادث

قال : والحادث الزماني يتقدم عليه المادة والمدة . اما تقدم المادة فقد بيناه « 3 » واما تقدم المدة فلما بيناه « 4 » من وجوب تقدم الحركة عليه المستلزمة « 5 » لوجود « 6 » الزمان . وقد احتج الشيخ « 7 » على تقدم المادة عليه بان المحدث قبل حدوثه ممكن * وهذا الامكان ليس هو العائد إلى القادر « 8 » لجواز تعليله بهذا الامكان ، وهو ثبوتي
هامش
( 1 ) - ب لأن . ( 2 ) - ب : فلا . ( 3 و 4 ) - د وه : بينا . ( 5 ) - ج : المستلزم ( 6 ) - ج ود وه : لوجوب وجود . ( 7 ) - شيخ گويد : إشارة : كل حادث فقد كان قبل وجوده ممكن الوجود فكان امكان وجوده حاصلا ، وليس هو قدرة القادر عليه والا لكان . . . فالحادث يتقدمه قوة وجود وموضوع . ( إشارات - نمط پنجم . چاپ تهران . سنگى . شرح خواجهء طوسي ص 132 ) . ( 8 ) - ج : + الذي هو ايجاده
إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 91 | علينقى منزوى / نجم الدين الكاتبي القزويني / على نقى