تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
قال :

البحث الخامس في الحدوث والقدم

28 - ماهية الحدوث والقدم 29 - الحاجة إلى المؤثر 30 - الحدوث زائد على الوجود . 31 - تقدم المادة والمدة على الحدوث . قد يراد بالحدوث وجود الشئ بعد عدمه في زمان مضى . وبهذا التفسير لا يكون الزمان حادثا ، وقد يراد به احتياج الشئ في وجوده إلى غيره ، دامت الحاجة أو لم تدم . وللقدم معنيان مقابلان لمفهومى الحدوث . أقول : في هذا البحث مسائل :

المسألة « 1 » الأولى [ 28 ] في تحقيق ماهية الحدوث والقدم

اعلم أن الحدوث عند الأوائل يطلق على معنيين « 2 » أحدهما الحدوث الزماني وهو كون الوجود بعد العدم في زمان مضى ، وبهذا الاعتبار لا يكون الزمان حادثا * لاستحالة أن يكون للزمان زمان . والثاني الذاتي ؛ وهو كون الشئ محتاجا في وجوده إلى غيره ، سواء دامت تلك الحاجة أو لم تدم . وكذلك « 3 » القدم له معينان أحدهما ؛ الزماني وهو كون الشئ ليس مسبوقا بالعدم في الزمان الماضي
هامش
( 1 ) - الف : - المسألة . ( 2 ) - ب : معنيان . ( 3 ) - ب : وكذا .