التام الذي يحصل لها « 1 » عند حصول الشرائط وارتفاع الموانع .
أقول : الامكان يقال بالاشتراك على الذاتي وهو اللازم لماهية الممكن من حيث هو هو ، وهو الذي يقال في مقابلة الوجوب والامتناع وهو اعتبار عقلي وامر ذهني لا تحقق له في الخارج ، والثاني الامكان الاستعدادي وهو الذي يعتبر فيه قبول المحل ويقبل الشدة والضعف والقرب من القابل « 2 » والبعد ، وهو نوع من الكيف « 3 » ، وقد اختلف في تحققه « 4 » في الأعيان وقد مضى البحث فيه . إذا عرفت هذا فنقول : الامكان الذاتي ان كان كافيا في فيضان الأثر عن مؤثره اعني واجب الوجود تعالى ، كالعقل الأول أو توقف الفيضان على شيىء لا ينفك الواجب عنه كما في العقل الثاني ، لزم دوام الأثر بدوام المؤثر ، وان لم يكن الامكان الذاتي كافيا اقتقر إلى شرائط من حصول قابل أو زوال مانع أو غير ذلك من الشرائط ، فيكون لهذا الممكن امكانان أحدهما اللازم للماهية والثاني الاستعداد التام الذي يحصل مع حصول جميع الشرايط وارتفاع الموانع . وهذا البحث لا يتمشى على المذهب الحق فإنه سيأتي « 5 » بيان كون واجب الوجود تعالى مختارا فلا يجب دوام آثاره بدوامه تعالى *
قال : وهذه الشرايط تكون لا محالة حادثة مسبوقة بحوادث أخر لا إلى نهاية ليكون « 6 » كل سابق مقربا للعلة « 7 » الموجدة « 8 » إلى المعلول بعد بعدها عنه ، وذلك انما يكون بحركة دائمة .
أقول : لما كان الامكان الاستعدادي حادثا كان متوقفا على شرائط حادثة والا لم يخصص بوقت دون وقت آخر ، وتلك الشرائط الحادثة مسبوقة بأخرى حادثة
هامش
( 1 ) - الف : - لها . د : له .
( 2 ) - ب : المقابل . الف المقابل بوده ودر حاشية تصحيح شده است .
( 3 ) - الف : الكيفية .
( 4 ) - الف : تحقيقه .
( 5 ) - در صفحهء بعد ودر مسألهء دوم از مقالهء چهارم ( برگ 76 آ )
( 6 ) - ج ود وه : فيكون .
( 7 ) - ه : لعلته .
( 8 ) - ج ود وه : الموجبة .