تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين ( شرح العلامة الحلي ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
التام الذي يحصل لها « 1 » عند حصول الشرائط وارتفاع الموانع . أقول : الامكان يقال بالاشتراك على الذاتي وهو اللازم لماهية الممكن من حيث هو هو ، وهو الذي يقال في مقابلة الوجوب والامتناع وهو اعتبار عقلي وامر ذهني لا تحقق له في الخارج ، والثاني الامكان الاستعدادي وهو الذي يعتبر فيه قبول المحل ويقبل الشدة والضعف والقرب من القابل « 2 » والبعد ، وهو نوع من الكيف « 3 » ، وقد اختلف في تحققه « 4 » في الأعيان وقد مضى البحث فيه . إذا عرفت هذا فنقول : الامكان الذاتي ان كان كافيا في فيضان الأثر عن مؤثره اعني واجب الوجود تعالى ، كالعقل الأول أو توقف الفيضان على شيىء لا ينفك الواجب عنه كما في العقل الثاني ، لزم دوام الأثر بدوام المؤثر ، وان لم يكن الامكان الذاتي كافيا اقتقر إلى شرائط من حصول قابل أو زوال مانع أو غير ذلك من الشرائط ، فيكون لهذا الممكن امكانان أحدهما اللازم للماهية والثاني الاستعداد التام الذي يحصل مع حصول جميع الشرايط وارتفاع الموانع . وهذا البحث لا يتمشى على المذهب الحق فإنه سيأتي « 5 » بيان كون واجب الوجود تعالى مختارا فلا يجب دوام آثاره بدوامه تعالى * قال : وهذه الشرايط تكون لا محالة حادثة مسبوقة بحوادث أخر لا إلى نهاية ليكون « 6 » كل سابق مقربا للعلة « 7 » الموجدة « 8 » إلى المعلول بعد بعدها عنه ، وذلك انما يكون بحركة دائمة . أقول : لما كان الامكان الاستعدادي حادثا كان متوقفا على شرائط حادثة والا لم يخصص بوقت دون وقت آخر ، وتلك الشرائط الحادثة مسبوقة بأخرى حادثة
هامش
( 1 ) - الف : - لها . د : له . ( 2 ) - ب : المقابل . الف المقابل بوده ودر حاشية تصحيح شده است . ( 3 ) - الف : الكيفية . ( 4 ) - الف : تحقيقه . ( 5 ) - در صفحهء بعد ودر مسألهء دوم از مقالهء چهارم ( برگ 76 آ ) ( 6 ) - ج ود وه : فيكون . ( 7 ) - ه : لعلته . ( 8 ) - ج ود وه : الموجبة .