، فيتحرك المتحرك « 1 » تلك المسافة مع الملاء الثاني في زمان حركته مع الخلاء .
ولو كانت المقاومة أقل لكانت الحركة مع الملاء أسرع ، وهذا محال . الثالث : - الخلاء قابل للمساواة والمفاوتة « 2 » ، وكل ما كان كذلك فهو إما كم أو ذو كم ، فإن كان كما فله هيولى ، فالخلاء حال في الهيولى ، فلا يكون خلاء ، وإن كان ذا كم فهو جسم ، فالخلاء غير خلاء .
الرابع : - الأبعاد متناهية على ما يأتي فهي مشكلة والشكل « 3 » إما أن يحصل للبعد لذاته « 4 » فيكون الجزء والكل متساويين فيه ، أو للفاعل المحرك فلا بد من مخصص ويعود الكلام ، أو لحال فيه ، ويعود الكلام أيضا ، أو للمحل ، فكل « 5 » بعد فله محل ، فالخلاء له محل هو الهيولى ، فليس بخلاء . ( 188 )
الخامس : - تلازم سطح الأجسام دال على امتناع الخلاء فإن الإناء الضيق الرأس إذا كان في أسفله ثقب « 6 » ضيقة وملئ وضم رأسه ، لم ينزل الماء وإن فتح نزل . والأنبوبة إذا امتص « 7 » أحد طرفيها صعد الماء من الآخر وانتقالة « 8 » الجسم العظيم بالشيء اليسير إذا حكم اللحام بينهما .
وأما المثبتون : - فقد احتجوا بأمرين :
هامش
( 1 ) ( التحرك ) محذوفة من س .
( 2 ) في س - والمقاومة .
( 3 ) في س ، والمشكل .
( 4 ) في س ، ( إما أن يحصل له البعد لذاته . . . )
( 5 ) في المطبوع وفي س ، وكل بعد له محل .
( 6 ) في س ، ثقبة .
( 7 ) في س ، امتص .
( 8 ) في الأصل وس ، وابساله ، وضعنا إمالة اجتهادا وهو انسب .