تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
الرابع والخامس « 1 » : - ما منه وما إليه ، وتعلقها بهما ظاهر فإن حد الحركة : " أنها كمال أول يتوصل بها إلى كمال ثان " . وقد يكونان ضدين . وقد يكونان بين ضدين لكن أحدهما أقرب من ضد « 2 » والآخر أقرب من الآخر . وقد لا يتضادان ولا يتوسطان المتضادين بل لهما نسبة إلى أمور متضادة أو متقابلة بوجه ما كما في الفلك . وقد يثبت الحصول فيهما زمانا فيحصل « 3 » بين الحركتين سكون . وقد لا يثبت إلا آنا كالفلك . وقد يكونان بالفعل « 4 » كما في حركات الأجسام المستقيمة الحركة « 5 » . وقد يكونان بالقوة كما في الفلك ، فإنه إذا فرضت فيه مبدأ ، كان ذلك حاصلا بالقوة ( 182 ) والفرض ومبدأ الحركة المستديرة هو بعينه المنتهى ، لكن باعتبارين . وإذا قيس المبدأ والنهاية إلى معروضهما أعني الحركة كان قياس التضايف . وإذا قيس أحدهما إلى الآخر ، لم يكن قياس التضايف ، فإنه قد يعقل أحدهما « 6 » لا مع الآخر بل يكون أحدهما مضادا للآخر السادس : - الزمان وتعلق الحركة به على ما قلناه أولا .
هامش
( 1 ) في المطبوع د وه على وفق ترقيمه السابق . . . ويقصد المؤلف به حركة الكون والفساد ، وقد اخرجه أرسطو من مفهوم الحركات الأربعة السابقة ، اعني الحركة في الكم والكيف والمكان والوضع . ( 2 ) هذا في الأصل ، والأصح : من ضده . ( 3 ) في المطبوع وفي س ، ( وقد يثبت الضدان فيهما ) . ( 4 ) أي مامنه ، واليه ، أي طرفا الحركة : المبدأ والنهاية ، ولذلك فهما فعليان في المتحرك بالاستقامة وهو من - إلى ، ولكنهما فرضيان في الحركة الدورية ، ان الدائرة ليس قيها نقطة هي البداية أو النهاية ، وكذلك حركتها . . . . ( 5 ) ساقطة من س والمطبوع . ( 6 ) في الأصل وفي س : أحدهما الا مع الاخر . وما أثبتناه انسب .