پرش به محتوای اصلی

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحه 375

پدیدآورندگان:

ص۳۷۵
والثاني هو القضايا المخيلة ، فإنها تؤثر قبضا وبسطا ، ولها نفع عظيم ، ولا يشترط صدقها أو كذبها . فان اخذت الحجة على أنها ما تؤثر تصديقا ، لم يكن المؤلف من المخيلات حجة وانما هو قياس شعري . . . والذي يؤثر تصديقا على اقسام :

[ التصديقيات ]

الأول : البديهيات :

وهي التي يكفي في الحكم بها تصور طرفيها ، كالحكم بان الكل أعظم من الجزء ، ومثل هذه القضايا لا يستعين العقل فيها بغيره .

الثاني : المشاهدات :

وهي القضايا التي يحكم بها العقل بتوسط القوى الظاهرة : كالحكم بان النار محرقة .

الثالث : المجربات :

وهي قضايا يحكم بها العقل ، لتكرر المشاهدة تكرارا ، أوقع يقينا بقياس خفي .

الرابع : الحدسيات :

وهي قضايا حكم بها العقل بواسطة الحدس النفسي ، كالحكم بأن نور القمر مصدره الشمس .

الخامس : المتواترات :

وهي التي حصل الجزم بها لتكرار الشهادات التي يؤمن معها من وقع التواطؤ والاجتماع على الكذب .

السادس : فطرية القياس :

وهي القضايا التي قياساتها معها : كقولك " الأثنان عدد أنقسمت الأربعة إليه وإلى ما يساويه " : وهذه الأنواع الستة يطلق عليها اسم الواجب قبولها .
المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحه 375 | صالح مهدي هاشم