السابع : المشهورات :
وهي قضايا مبدأ التصديق بها عموم الاعتراف ، لمصلحة ، أو رقة ، أو حمية ، أو انفعالات من عادات وشرائع وآداب وغيرها مما هو واجب القول .
الثامن : الوهميات الصرفة :
وهي ، قضايا كاذبة يقضي بها الإنسان لمجرد وهمه .
التاسع : المأخوذات :
فمنها المقبولات ، وهي الآراء المأخوذة عن جماعة يحسن الظن بهم كالنبي والإمام .
العاشر : المظنونات :
وهي القضايا التي لا تبلغ في الاعتقاد بها إلى الجزم
الحادي عشر : المشبهات :
وهي القضايا التي تشبه الأوليات وما معها أو المشهورات .
في البرهان وقسيمه
القياس : إما أن يؤثر تصديقا أو تخييلا والثاني هو القياس الشعري ، الأول إما ان يكون جازما أو جازم . والثاني الخطابة . والأول إما أن يعدّ كونه حقا أو لا يعدّ والثاني الجدل ان اعدّ فيه عموم الاعتراف به ، وكان كذلك .
وإن لم يكن كذلك ، فهو الشغب ، والأول اما ان يكون حقا ، أو لا .
والأول هو البرهان ، والثاني هو السفسطة وتندرج السفسطة والمشاغبة تحت اسم المغالطة .
الصنائع الخمس « 1 » :
وجدها العلامة الحلي واجبة الشرح لأنها الصنائع الخمس في المنطق :
هامش
( 1 ) الحلي ، الاسرار الخفية . . . ، ص 200 - 216 .