والمطلوب يسمه نتيجة ، وتأليف المقدمتين اقترانا . . وهيئته التأليف شكلا ، والمنتج قياسا . .
والأشكال تكون أربعة ، لان الأوسط ان كان محمولا في الصغرى ، موضوعا في الكبرى ، فهو الأول ، وهو أبين الأشكال وأشرفها ، لانتاجه الموجب الكلي والمحصورات الأربع .
وان كان بالعكس فهو الرابع ، وأسقطه الأوائل لبعده عن الطبع . وان كان محمولا فيهما ، فهو الثاني ، وهو يتبع الأول في انتاجه الشكلي المستعمل في العلوم . وان كان موضوعا فيهما فهو الثالث .
هذا وقد تبسط العلامة الحلي في شرح شرائط الأشكال الأربعة في مضامينها « 1 » .
المختلطات :
كما أسهب العلامة في القول في المختلطات فقال : وللشكل شرائط زائدة على ما ذكرنا ، باعتبار الجهات لا يحصل الإنتاج بدونها .
والقضايا الموجهة ثلاث عشرة إذا ضربت في نفسها حصل منها مائة وتسعة وستون ضربا يسقط منها في كل شكل ما يخرج عن الشرائط المذكورة . . .
القياس الشرطي :
وقد وجده العلامة الحلي ، تتركب من 1 - متصلات ، ومن 2 - منفصلات ، ومن 3 - خلط منهما ، ومن يتركب 4 - أحدهما مع الحمليات ، أي المتصلات مع الحمليات ، ومن 5 - والمنفصلات مع الحمليات .
هامش
( 1 ) العلامة الحلي ، الأسرار الخفية ، ص 126 .