تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشهد الفلسفي في القرن السابع الهجري — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
( الخلاصة ) « 1 » والطهراني في كتابه ( الذريعة ) ، « 2 » وذكره البغدادي في كتابه ( هدية العارفين ) ، ولم نجد له ذكرا في كشف الظنون ولا في ذيله . 6 - مراصد التدقيق ومقاصد التحقيق ، في المنطق والطبيعي والإلهي ، وهذا كأخيه الكتاب السابق ، ذكرته المصادر والمراجع المشار إليها ولم يذكره خليفة في كشف الظنون ولا البغدادي في الذيل . 7 - نهج العرفان في علم الميزان ، كتاب في المنطق برأسه . 8 - الدر المكنون في علم القانون ، كتاب في المنطق برأسه . 9 - النور المشرق في علم المنطق : وهذه الكتب الأربعة الأخيرة ذكرها الحلي ضمن مصنفاته ، كما ذكرتها المراجع المشار إليها في الفقرة 5 ولم يذكرها خليفة والبغدادي « 3 » .

أهمية المنطق والحاجة اليه

يؤكد العلامة الحلي : ان النفس البشرية في أول فطرتها تكون خالية من جميع العلوم التصويرية والتصديقية ، لان أكثر الناس يعرض لهم الغلط في أفكارهم ، لذا أعطيت النفس البشرية اله تعينها على ذلك وهي آلة ( الحس ) ، لتقوي بها على تحصيل جانب العلم والعمل . . ولكن هذه الآلة وحدها - كما قرر العلامة الحلي - ما كانت كافية فلا بد من آلة أخرى يؤمن معها وقوع الغلط ، وكانت هذه الآلة ( المنطق ) ، ومن هنا جاءت الحاجة الملحة لهذا الفن في الحياة . . « 4 »
هامش
( 1 ) السيد حسن الصدر ، مقدمة كتاب الخلاصة ، ص 6 - 31 . ( 2 ) الطهراني ، الذريعة . . ، الجزء الأول والثاني . ( 3 ) حاجي خليفة ، كشف الظنون . . ج 1 ص 160 ، ج 2 ص 312 . ( 4 ) الحلي ، الأسرار الخفية ، ص 7 - 42 .