مطلقة عامّة ، بالخلف والعكس .
ولا يلزم الزائد في اللا دائمة مع المشروطة الخاصّة ، الذي هو أخصّ هذه الاختلاطات ؛ لصدق قولنا : « كلّ إنسان نائم لا دائما ، ولا شيء من الحمار اليقظان بنائم بالضرورة ما دام حمارا يقظانا لا دائما » مع صدق « لا شيء من الإنسان بحمار يقظان بالضرورة » ؛ ولصدق « كلّ إنسان نائم لا دائما ولا شيء من اليقظان بنائم بالضرورة ما دام يقظانا لا دائما » مع صدق « لا شيء من الإنسان بيقظان بالإطلاق » الخالي عن الدوام والضرورة .
والصغرى الوقتيّة مع المشروطتين ، النتيجة وقتيّة مطلقة .
ومع العرفيّتين ، النتيجة مطلقة وقتيّة .
والصغرى المنتشرة مع المشروطتين ، النتيجة منتشرة مطلقة .
ومع العرفيّتين مطلقة عامّة .
وبيان هذه النتائج تارة بالعكس ، وتارة بالخلف ، وتارة بالافتراض . وقد تعلّمت ذلك فلا حاجة إلى الإعادة .
[ 79 ] سرّ
قد نازع المتأخّرون في إنتاج الضروريّة مع الضروريّة وغيرها ، ضروريّة .
واعترضوا على البرهان بأنّ المنافاة بين الذاتين لا بين ذات الأصغر ووصف الأكبر .
وهو ضعيف .
وأوردوا نقضا فيما إحدى مقدّمتيه ضروريّة بأنّ النوعين يجوز اتّصافهما بصفة وهي حاصلة لأحدهما بالفعل فيصدق سلب أحد النوعين عن الآخر ، وإيجابه على ما له تلك الصفة بالفعل ، ولا يصدق سلب ما له تلك الصفة عن الآخر بالضرورة « 1 » .
وهذا رديء جدّا ؛ فإنّ هذا النقض إنّما يتمّ على اصطلاحهم المذكور في الخارجيّات .
وزعموا أنّ العكس والخلف لا يساعدان إلّا على الدائمة .
هامش
( 1 ) . « أساس الاقتباس » : 227 و 229 ؛ « شرح المطالع » : 273 ؛ « شرح الشمسيّة » : 161 ؛ « شروح الشمسيّة » القسم الثاني : 220 .