الرابع : عكسه « كلّ ج ب ، وبعض ج ا ؛ فبعض ب ا » .
الخامس : مختلفتا الكيفيّة والكمّيّة والصغرى موجبة جزئيّة ، ينتج كالثاني « بعض ج ب ، ولا شيء من ج ا ؛ فليس بعض ب ا » .
السادس : كذلك والصغرى كلّيّة « كلّ ج ب ، وليس بعض ج ا ؛ فليس بعض ب ا » .
والبيان بالخلف والعكس ، والافتراض . وقد ظهر أنّ هذا الشكل لا ينتج إلّا الجزئيّ .
الشكل الرابع ، وشرط إنتاجه أمران :
أحدهما : عدم اجتماع الخسّتين في المقدّمتين أو في واحدة إلّا إذا كانت الصغرى موجبة جزئيّة .
الثاني : عدم اجتماع الصغرى الموجبة ، الجزئيّة مع غير السالبة الكلّيّة .
أمّا الأوّل فأسقط من الستّة عشر ، عشرة « 1 » أضرب هي : السالبة الجزئيّة صغرى أو كبرى مع المحصورات البواقي ؛ لصدق سلب النوع عن بعض الجنس ، وثبوت الجنس لكلّ نوع آخر أو بعضه ، أو لكلّ فصل النوع الأوّل أو لبعضه ، وصدق سلب الجنس عن معانده ، وسلب معانده عن فصل الجنس كلّيّا وجزئيا وسلبه عن نوع الجنس كلّيا وجزئيا ، وكذا في جانب الكبرى ؛ لصدق إيجاب الجنس على كلّ النوع أو بعضه ، وسلب النوع عن بعض فصل الجنس ، وصدق سلب النوع عن آخر كلّيا وجزئيا وسلب الآخر عن بعض جنسيهما أو عن بعض معاندهما « 2 » .
والصغرى السالبة الكلّيّة مع الكبرى الموجبة ، الجزئيّة ؛ لصدق سلب النوع عن آخر ، وإيجاب الآخر على بعض جنسيهما أو على فصله .
والسالبتان الكلّيّتان ؛ لصدق سلب النوع عن آخر ، وسلب الآخر عن ثالث وعن فصل الأوّل .
والموجبتان الجزئيّتان ؛ لصدق إيجاب النوع على بعض الجنس ، وإيجاب الجنس على بعض نوع آخر أو على بعض فصل الأوّل .
هامش
( 1 ) . ولكنّ المعدود تسعة فتأمّل . وكونهما سالبتين جزئيّتين ينافي قوله : « مع المحصورات البواقي » .
( 2 ) . في « ت » : معاندها .