تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الموجبة ، الكليّة ، الموجّهة بالضرورة والدوام المطلقين أو بحسب الوصف كقولنا : « بعض ب ليس ج ما دام ب لا دائما ، وكلّ أب دائما » ينتج « بعض ج ليس أدائما » بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الثاني . الثاني : من صغرى موجبة ، كلّيّة إذا كانت إحدى الفعليّات ، وكبرى سالبة ، جزئيّة ، جهتها المشروطة الخاصّة أو العرفي الخاصّ كقولنا : « كلّ ب ج دائما ، وبعض أليس ب ما دام ألا دائما » ينتج « بعض ج ليس أحين هو ج لا دائما » بعكس الكبرى ليرتدّ إلى الثالث . الثالث : من صغرى سالبة ، كلّيّة ، جهتها إحدى الخاصّتين ، وكبرى موجبة ، جزئيّة ، جهتها الضرورة أو الدوام بحسب الذات أو بحسب الوصف كقولنا : « لا شيء من ب ج ما دام ب لا دائما ، وبعض أب ما دام أ » ينتج « بعض ج ليس أما دام ج لا دائما » بتبديل إحدى المقدّمتين بالأخرى ليصير من الشكل الأوّل ، ثمّ عكس النتيجة . وقد ظهر أنّ هذا الشكل ينتج ما عدا الموجب الكلّي .

المبحث الثاني « 1 » : في المختلطات

وللشكل شرائط زائدة على ما ذكرنا ، باعتبار الجهات لا يحصل الإنتاج بدونها . والقضايا الموجّهة ثلاث عشرة إذا ضربت في نفسها ، حصل منها مائة وتسعة وستّون ضربا ، يسقط منها في كلّ شكل ما يخرج عن الشرائط المذكورة .

الشكل الأوّل :

اشترط المتأخّرون فيه فعليّة الصغرى . قالوا : وإلّا لم يندرج الأصغر تحت الأوسط ؛ فلا يلقاه الحكم بالأكبر ، وحينئذ سقط منه ستّة وعشرون ضربا من ضرب ممكنتين في ثلاثة عشرة « 2 » . وأجاب عن هذا بعض المحقّقين : بأنّ الاندراج بالفعل لا نسلّم أنّه شرط في الإنتاج « 3 » .
هامش
( 1 ) . مرّ المبحث الأوّل في ص 117 . ( 2 ) . « شرح المطالع » : 259 ؛ « الإشارات والتنبيهات مع الشرح » 1 : 244 ؛ « شرح الشمسيّة » : 155 . ( 3 ) . « شرح المطالع » : 260 .
الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 126 | العلامة الحلي / مركز إحياء التراث الإسلامي