ويطلق على كلّ واحد من هذه الثلاثة اسم الحدّ .
والمطلوب يسمّى نتيجة ، وتأليف المقدّمتين اقترانا ، وهيئة التأليف شكلا ، والمنتج قياسا .
والأشكال أربعة ؛ لأنّ الأوسط إن كان محمولا في الصغرى ، موضوعا في الكبرى ، فهو الأوّل ، وهو أبين الأشكال وأشرفها ؛ لإنتاجه الموجب الكلّي والمحصورات الأربع .
وإن كان بالعكس ، فهو الرابع ، وأسقطه الأوائل ؛ لبعده عن الطبع .
وإن كان محمولا فيهما ، فهو الثاني ، وهو يتبع الأوّل في إنتاجه الكلّي المستعمل في العلوم .
وإن كان موضوعا فيهما ، فهو الثالث .
ولكلّ شكل شرائط في الإنتاج ، وفقدانها سبب العقم .
ويشترك الكلّ في عدم الإنتاج من سالبتين بسيطتين ، وصغرى سالبة بسيطة كبراها جزئيّة ، ومن جزئيّتين .
[ 76 ] سرّ
الشكل الأوّل يشترط فيه بحسب الكمّ والكيف أمران :
أحدهما : إيجاب الصغرى ، وإلّا لم يتلاق الأوسط والأصغر ، فلا يتعدّى الحكم منه إليه .
ولأنّ الثابت أو المنفيّ عن أحد المتباينين قد يكون ثابتا أو منفيّا عن الآخر ، فلا جزم بكيفيّة النتيجة .
الثاني : كلّيّة الكبرى ؛ لجواز أن يكون الأصغر والأكبر أخصّين للأوسط ، متباينين ، أو متلازمين .
وباعتبارهما صارت القرائن أربعا بعد ستّ عشرة حاصلة من ضرب المحصورات صغرى ، في نفسها كبرى .
الأوّل : من موجبتين كلّيّتين ، والنتيجة كذلك كقولك : « كلّ ج ب ، وكلّ ب ا » ينتج « كلّ ج ا » .
الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 120
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢٠