براءة الصحابة من عثمان يوم الدار
قال المصنّف - طاب ثراه - « 1 » :
ومنها : إنّ الصحابة تبرّأوا منه ؛ فإنّهم تركوه بعد قتله ثلاثة أيّام لم يدفنوه « 2 » .
ولا أنكروا على من أجلب عليه من أهل الأمصار ، بل أسلموه . .
ولم يدافعوا عنه ، بل أعانوا عليه . .
ولم يمنعوا من حصره ، ولا من منع الماء عنه ، ولا من قتله ، مع تمكّنهم من ذلك كلّه « 3 » .
( وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « اللّه قتله ، وأنا معه » « 4 » ، أي : أنا مع اللّه ، أحكم بما حكم به اللّه ) « 5 » .
هامش
( 1 ) نهج الحقّ : 302 .
( 2 ) انظر : تاريخ اليعقوبي 2 / 73 ، تاريخ الطبري 2 / 687 ، الاستيعاب 3 / 1047 ، المنتظم 3 / 309 ، الكامل في التاريخ 3 / 69 - 70 ، شرح نهج البلاغة 3 / 62 الطعن الحادي عشر ، الرياض النضرة 3 / 74 ، البداية والنهاية 7 / 153 ، تاريخ الخميس 2 / 265 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 3 / 62 الطعن الحادي عشر .
( 4 ) انظر : المعجم الكبير 1 / 80 ح 112 ، مصنّف ابن أبي شيبة 8 / 685 ح 26 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 1 / 391 ذ ح 574 ، تاريخ المدينة - لابن شبّة - 4 / 1259 و 1260 و 1268 ، تاريخ دمشق 39 / 457 - 458 ، شرح نهج البلاغة 2 / 128 وج 3 / 62 و 64 و 66 وج 7 / 74 ، مجمع الزوائد 9 / 98 ، كنز العمّال 13 / 97 ح 36329 .
( 5 ) ما بين القوسين ليس في « نهج الحقّ » المطبوع .