وروى الواقدي ، أنّ أهل المدينة منعوا من الصلاة عليه ، حتّى حمل بين المغرب والعتمة ، ولم يشهد جنازته غير مروان وثلاثة من مواليه ، ولمّا أحسّوا بذلك رموه بالحجارة ، وذكروه بأسوأ الذكر .
ولم يقع التمكّن من دفنه إلّا بعد أن أنكر أمير المؤمنين عليه السّلام المنع من دفنه « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر : الشافي 4 / 306 ، شرح نهج البلاغة 3 / 64 .