قلت : أرجع إلى المسجد .
فقال : كيف إذا أخرجوك منه ؟
قلت : آخذ سيفي فأضرب به .
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا أدلّك على خير من ذلك ؟ ! إنسق معهم حيث ساقوك ، وتسمع وتطيع .
فسمعت وأطعت ، وأنا أسمع وأطيع ، واللّه ( ليقتلنّ اللّه عثمان ) « 1 » وهو آثم في جنبي « 2 » .
فكيف يجوز - مع هذه الروايات - الاعتذار بما قال القاضي ؟ !
* * *
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المصدر : « ليلقينّ اللّه عثمان » .
( 2 ) انظر : الشافي 4 / 298 ، شرح نهج البلاغة 3 / 57 - 58 .