تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
يطلبه إلى المدينة . فجاء أبو ذرّ إلى المدينة ، ونصحه عثمان بحسن العشرة مع الناس ، وأنّ الناس اليوم ليسوا كزمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفيهم البرّ والفاجر اليوم . فقال أبو ذرّ : إنّي أستأذن منك أن ألحق بفلاة من الأرض . فخرج من المدينة حاجّا أو معتمرا ، فلمّا قضى نسكه رجع وسكن بالربذة . هذا حكاية سكون أبي ذرّ بالربذة ، ولا اعتراض فيه على عثمان . واتّفق أهل « الصحاح » من التواريخ على ما ذكرنا ، فتمّ اعتذار القاضي ؛ لأنّه جرى على ما ذكره عامّة المؤرّخين . ومخالفة الواقدي في بعض المنقول لا يقدح في ما ذهب إليه العامّة . * * *