يطلبه إلى المدينة .
فجاء أبو ذرّ إلى المدينة ، ونصحه عثمان بحسن العشرة مع الناس ، وأنّ الناس اليوم ليسوا كزمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفيهم البرّ والفاجر اليوم .
فقال أبو ذرّ : إنّي أستأذن منك أن ألحق بفلاة من الأرض .
فخرج من المدينة حاجّا أو معتمرا ، فلمّا قضى نسكه رجع وسكن بالربذة .
هذا حكاية سكون أبي ذرّ بالربذة ، ولا اعتراض فيه على عثمان .
واتّفق أهل « الصحاح » من التواريخ على ما ذكرنا ، فتمّ اعتذار القاضي ؛ لأنّه جرى على ما ذكره عامّة المؤرّخين .
ومخالفة الواقدي في بعض المنقول لا يقدح في ما ذهب إليه العامّة .
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 511
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٥١١