تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
إلى يوم القيامة « 1 » . وفي بعض الروايات عن سبرة ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال ذلك وهو قائم بين الركن والمقام « 2 » . الثاني : عن سلمة ، أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رخّص فيها عام أوطاس « 3 » ثلاثا ، ثمّ نهى عنها « 4 » . ويمكن إرجاع هذا القسم إلى الأوّل ؛ لأنّ عام أوطاس هو عام
هامش
( 1 ) انظر : صحيح مسلم 4 / 132 و 134 ، مصنّف ابن أبي شيبة 3 / 389 ح 2 ، مسند أبي عوانة 3 / 23 - 24 ح 4058 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 7 / 202 و 203 . ( 2 ) انظر : صحيح مسلم 4 / 132 وفيه : « بين الركن والباب » ، مسند أحمد 3 / 406 وفيه : « بين الباب والحجر » ، المعجم الكبير 7 / 109 ح 6519 وفيه : « بين الباب وزمزم » ، مصنّف ابن أبي شيبة 3 / 390 ح 3 وفيه : « بين الركن والباب » ، مسند أبي عوانة 3 / 30 - 31 ح 4086 و 4087 وفي الأوّل : « بين الركن والباب » وفي الثاني : « بين الحجر والركن » ، السنن الكبرى - للبيهقي - 7 / 203 وفيه : « بين الركن والباب » و « بين الركن والمقام » . ( 3 ) أوطاس : واد في ديار هوازن ، وفيه كانت وقعة حنين ، ويومئذ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الآن حمي الوطيس » ، وذلك حين استعرت الحرب واشتدّ الضّراب ، وهي كلمة لم تسمع إلّا منه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهو أوّل من قالها صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وأصل الوطس : الوطء من الخيل والإبل ، ووطس الشيء وطسا : كسره ودقّه . والوطيس : التنّور ، أو نقرة في حجر يوقد تحتها النار فيطبخ فيه اللحم ؛ وبذلك شبّه حرّ الحرب . انظر مادّة « وطس » في : الصحاح 3 / 989 ، النهاية في غريب الحديث والأثر 5 / 204 ، لسان العرب 15 / 336 ، تاج العروس 9 / 31 - 32 ، معجم البلدان 1 / 334 رقم 1133 . ( 4 ) انظر : صحيح مسلم 4 / 131 ، مصنّف ابن أبي شيبة 3 / 390 ح 4 ، مسند أبي عوانة 3 / 26 ح 4069 .