تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

إيجابه بيعة أبي بكر وقصد بيت النبوّة بالإحراق

قال المصنّف - أعلى اللّه مقامه - « 1 » : ومنها : إيجاب بيعة أبي بكر على جميع الخلق ، ومخاصمته على ذلك « 2 » ، وقصد بيت النبوّة ، وذرّيّة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الّذين فرض اللّه مودّتهم ، وأكّد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عدّة مرار موالاتهم ، وأوجب محبّتهم ، وجعل الحسن والحسين ودائع الأمّة ، فقال : اللّهمّ هذان وديعتي عند أمّتي « 3 » - بالإحراق بالنار « 4 » . وكيف يحلّ إيجاب شيء على جميع الخلق من غير أن يوجبه اللّه ، أو نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أو يأمران به ؟ ! أترى عمر كان أعلم منهما بمصالح العباد ؟ ! أو كان قد استناباه في نصب أبي بكر إماما ؟ ! أو فوّضت الأمّة بأسرها إليه ذلك وحكّموه على أنفسهم ؟ ! فليرجع العاقل المنصف من نفسه ، وينظر : هل يستجيز لنفسه
هامش
( 1 ) نهج الحقّ : 275 . ( 2 ) راجع : ج 4 / 241 ، من هذا الكتاب . ( 3 ) انظر : المعجم الكبير 5 / 185 ح 5037 ، تاريخ دمشق 14 / 170 ، كنز العمّال 12 / 101 ح 34185 وص 119 ح 34281 . ( 4 ) راجع الصفحة 132 وما بعدها ، من هذا الجزء .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 200 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث