تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
القرآن ؟ ! فو اللّه لنقرأنّه ولنقرئنّه نساءنا وأبناءنا . قال : ثكلتك أمّك يا زياد ! إن كنت لأعدّك من فقهاء أهل المدينة ، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى ، فماذا تغني عنهم ؟ ! » . ونحوه في « مسند أحمد » « 1 » ، عن أبي أمامة . وروى أبو داود في « صحيحه » « 2 » ، عن العرباط « 3 » ، من حديث قال النبيّ فيه : « أيحسب أحدكم متّكئا على أريكته قد يظنّ أنّ اللّه لم يحرّم شيئا إلّا ما في القرآن ، ألا وإنّي قد وعظت ، وأمرت ، ونهيت عن أشياء ، إنّها لمثل القرآن أو أكثر » . وروى أبو داود أيضا « 4 » ، عن أبي رافع ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال :
هامش
- البياضي ؛ خرج إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمكّة فأقام معه حتّى هاجر ، فكان يقال له : مهاجريّ أنصاريّ ، شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على حضر موت . توفّي في أوّل أيّام معاوية ، وقيل : سنة 41 ه . انظر : الطبقات - لخليفة بن خيّاط - : 170 رقم 618 ، معرفة الصحابة 3 / 1204 رقم 1046 ، الاستيعاب 2 / 533 رقم 834 ، أسد الغابة 2 / 121 رقم 1809 ، الإصابة 2 / 586 رقم 2866 ، تهذيب التهذيب 3 / 202 رقم 2167 . ( 1 ) ص 266 ج 5 . منه قدّس سرّه . ( 2 ) في ج 2 في باب تعشير أهل الذمّة ص 64 [ 3 / 167 ح 3050 ] . منه قدّس سرّه . ( 3 ) كذا في الأصل ، وهو تصحيف ، صوابه : « العرباض » ، وهو : أبو نجيح عرباض ابن سارية السلمي ، كان من أهل الصفّة ، ونزل حمص ، قيل : مات في فتنة ابن الزبير ، وقيل : مات سنة 75 ه . انظر : معرفة الصحابة 4 / 2234 رقم 2343 ، تهذيب التهذيب 5 / 538 رقم 4687 . ( 4 ) في الجزء الثاني ص 256 [ 4 / 199 ح 4605 ] . منه قدّس سرّه .