تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
قالت : فما بال الخمس ؟ ! فقال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إذا أطعم اللّه نبيّا طعمة ، ثمّ قبضه ، كانت للذي بعده ؛ فلمّا ولّيت رأيت أن أردّه على المسلمين . . . » . . الحديث . ونقل أيضا « 1 » ، عن ابن سعد ، عن أمّ هاني ، أنّ فاطمة قالت : يا أبا بكر ! من يرثك إذا متّ ؟ قال : ولدي [ وأهلي ] . قالت : فما شأنك ورثت رسول اللّه دوننا ؟ ! قال : يا ابنة رسول اللّه ! ما ورثته ذهبا ولا فضّة ، ولا شاة ولا بعيرا ، ولا دارا ولا عقارا ، ولا غلاما ، ولا مالا . قالت : فسهم اللّه الذي جعله لنا ، وصافيتنا التي بيدك ؟ ! فقال : إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّما هي طعمة أطعمنيها اللّه ، فإذا متّ كانت بين المسلمين . ونحو الحديثين في « شرح النهج » « 2 » ، عن كتاب « السقيفة » للجوهري . وهما ظاهران في أنّ الخمس المعيّن في زمن النبيّ - كخمس خيبر - قد زعم أبو بكر أنّه بعد النبيّ للمسلمين ، أو أنّه له وردّه على المسلمين ، وهو خطأ ؛ فإنّ هذا الخمس ليس طعمة لرسول اللّه خاصّة حتّى يشمله
هامش
( 1 ) ص 125 ج 3 [ 5 / 585 ح 14040 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 2 / 240 ، تاريخ المدينة - لابن شبّة - 1 / 197 - 198 . ( 2 ) ص 81 ج 4 [ 16 / 218 - 219 ] . منه قدّس سرّه .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 129 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث