تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

طلب إحراق بيت عليّ

قال المصنّف - أعلى اللّه مقامه - « 1 » : ومنها : إنّه طلب هو وعمر إحراق بيت أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفاطمة ، وأبناهما ، وجماعة من بني هاشم ؛ لأجل ترك مبايعة أبي بكر « 2 » . ذكر الطبري في « تاريخه » ، قال : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ . . . فقال : « واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ للبيعة ! » « 3 » . وذكر الواقدي ، أنّ عمر جاء إلى عليّ في عصابة فيهم أسيد ابن الحضير « 4 » ، وسلمة بن أسلم ، فقال : « اخرجوا أو لنحرقنّها
هامش
( 1 ) نهج الحقّ : 271 . ( 2 ) انظر : الإمامة والسياسة 1 / 30 ، أنساب الأشراف 2 / 268 ، تاريخ الطبري 2 / 233 حوادث سنة 11 ه ، العقد الفريد 3 / 273 ، الملل والنحل - للشهرستاني - 1 / 51 ، شرح نهج البلاغة 2 / 45 و 56 و 57 وج 6 / 48 و 49 ، المختصر في أخبار البشر 1 / 156 . ( 3 ) تاريخ الطبري 2 / 233 . ( 4 ) كان في الأصل : « أسيد أبو الحصين » ، وفي « الطرائف » : أسيد بن الحصين » ، وكلاهما تصحيف ؛ وما أثبتناه من « نهج الحقّ » هو الصواب . . وهو : أسيد بن حضير بن سمّاك الأنصاري الأوسي ، شهد العقبة ، وكانت إليه نقابة بني عبد الأشهل ، واختلف في شهوده بدرا ، وشهد أحدا ، وكان شريفا في قومه في الجاهلية وفي الإسلام ، وكان أحد القلّة الّذين يكتبون بالعربية في الجاهلية . -