تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
على ما يأتي فيكون هو الإمام لأن تقديم المفضول على الفاضل قبيح عقلًا ، وللسمع على ما تقدم . قال : ولظهور المعجزة على يده ، كقلع باب خيبر « 1 » ، ومخاطبة الثعبان « 2 » ، ورفع الصخرة العظيمة عن القليب « 3 » ، ومحاربة الجنّ « 4 » ، وردّ الشمس « 5 » ، وغير ذلك ، وادعى الإمامة فيكون صادقاً . أقول : هذا دليل آخر على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وتقريره : أنّه قد ظهر على يده معجزات كثيرة وادعى الإمامة له دون غيره فيكون صادقاً . أمّا المقدمة الأولى : فلما تواتر عنه أنّه فتح باب خيبر وعجز عن إعادته سبعون رجلًا من أشد الناس قوة . وخاطبه الثعبان على منبر الكوفة ، فسُئل عنه ، فقال : « إنّه من حكام الجن أشكل عليه مسألة أجبته عنها » . ولمّا توجه إلى صفين أصابهم عطش عظيم ، فأمرهم فحفروا بئراً قريباً
هامش
( 1 ) . شرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 21 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ( 20 ج ) ، الإرشاد للمفيد : 175 - 177 ، تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي : 1 / 156 - 226 برقم 218 - 290 . ( 2 ) . مدينة المعاجز : 2 / 40 - 41 . ( 3 ) . شرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 21 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ( 20 ج ) ، الإرشاد للمفيد : 175 - 177 ، تاريخ ابن عساكر ترجمة الإمام علي : 1 / 156 - 226 برقم 218 - 290 . ( 4 ) . مدينة المعاجز : 2 / 64 - 66 والبحار 39 / 175 - 177 ، نقلًا عن المناقب وإرشاد المفيد والخرائج ، وتاريخ ابن عساكر : 2 / 361 برقم 862 . ( 5 ) . فتح الباري في شرح صحيح البخاري : 6 / 168 ، الصواعق المحرقة : 128 ، العمدة : 435 برقم 665 - 666 ، السيرة الحلبية : 3 / 44 ، تاريخ ابن عساكر : 2 / 283 برقم 807 ، الغدير : 3 / 126 - 141 .