تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وكفى بقول أمير المؤمنين عليه السّلام حجّة لطالب الهداية . وأمّا النصّ على الصادق عليه السّلام ؛ فلما روي عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سئل عن القائم عليه السّلام ، فضرب بيده على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « هذا واللّه قائم آل محمّد » . قال [ عنبسة ] « 1 » : فلمّا قبض أبو جعفر عليه السّلام دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بذلك ، فقال : « صدق جابر » ثمّ قال : « لعلّكم ترون أن ليس كلّ إمام هو القائم بعد الإمام الذي كان قبله » « 2 » . وأمّا النصّ على أبي الحسن موسى عليه السّلام ، فقد روي عن الفيض بن المختار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : خذ بيدي من النار ، من لنا بعدك ؟ فدخل عليه أبو إبراهيم - وهو يومئذ غلام - فقال : « هذا صاحبكم فتمسّكوا به » « 3 » . وأمّا النصّ على أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، فقد روي عن محمّد بن الفضيل ، قال : حدّثني المخزومي - وكانّت امّه من ولد جعفر بن أبي طالب - قال : بعث إلينا أبو الحسن موسى عليه السّلام فجمعنا ، ثمّ قال لنا : « أتدرون لم دعوتكم ؟ » فقلنا : لا ، فقال : « اشهدوا أنّ ابني هذا وصيّي والقيّم بأمري وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ، ومن كانت له [ عندي ] عدة فلينجزها منه ، ومن لم يكن له بدّ من لقاني فلا يلقني إلّا بكتابه » « 4 » . وأمّا النصّ على أبي جعفر الجواد عليه السّلام ، فلما روي عن صفوان بن يحيى ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : قد كنا نسألك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر عليه السّلام ، فقلت : « يهب اللّه لي غلاما » ، فقد وهبه اللّه لك فأقرّ عيوننا ، فلا أرانا اللّه يومك ، فإن كان كون فإلى من ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر عليه السّلام وهو قائم بين يديه ، فقلت : جعلت فداك ، هذا ابن ثلاث
هامش
( 1 ) من المصدر ، وفي المخطوط : ( عيينة ) . ( 2 ) الكافي 1 : 307 / 7 . ( 3 ) الكافي 1 : 307 / 1 ، وفيه : « فتمسّك » بدل : « فتمسّكوا » . ( 4 ) الكافي 1 : 312 / 7 .
إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر — صفحة 220 | الشيخ سليمان آل عبد الجبار القطيفي / ضياء بدر آل سنبل