* قال : ( ثم من بعد ولده الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي الباقر ، ثم جعفر بن محمد الصادق ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي الجواد ، ثم علي بن محمد الهادي ، ثم الحسن بن علي العسكري ، ثم المهدي « 1 » صاحب الزمان - صلوات اللّه عليهم أجمعين - بنص كل واحد « 2 » على لاحقه وبالأدلة السابقة ) .
في إمامة باقي الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام
أقول : لما أثبت المصنّف إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام شرع في إثبات إمامة باقي الأئمة الاثني عشر ، ونحن - وللّه الحمد - قد ذكرنا هناك طرفا شافيا ، وسنذكر هنا ما يكشف عن قناع هذا المطلب العظيم .
فنقول : لنا على إثبات إمامة هؤلاء الأئمة الأطهار أدلة واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار :
الأول : النص من النبي صلّى اللّه عليه واله ، فإنّه ورد متواترا أنّه قال للحسين عليه السّلام : « ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم ، اسمه كاسمي وكنيته كنيتي ، يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا » « 3 » .
الثاني : ما روي عن سلمان الفارسي وجابر بن عبد اللّه الأنصاري « 4 » أنهما قالا :
نزل جبرئيل عليه السّلام بلوح من الجنة فيه أسماء الأئمة الاثني عشر ، فأعطاه النبي صلّى اللّه عليه واله فدفعه إلى فاطمة عليها السّلام ، وكانت نسخته عند جابر بن عبد اللّه الأنصاري .
هامش
( 1 ) في المتن : محمد بن الحسن المهدي .
( 2 ) في المتن : سابق .
( 3 ) مقتل الحسين ( الخوارزمي ) : 212 / 7 ، بحار الأنوار 36 : 241 / 47 ، وليس فيه : اسمه كاسمي . . . وجورا ، مع اختلاف في باقي ألفاظه .
( 4 ) كمال الدين : 311 / 2 ، بحار الأنوار 36 : 201 / 4 .