تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول ( شرح فارسى باب حادى عشر ) ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
و اين دلايل كه مذكور شد دلايل عقلى است . امّا دليل سمعى بر آنكه ما فاعليم بر سبيل اختيار ، چنانچه در قرآن وارد است :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ
« 1 » ،
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا
« 2 »
الظَّنَّ
« 3 » ،
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
« 4 » ،
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 5 » ،
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 6 » ،
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
« 7 » ،
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
« 8 » ،
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ
« 9 » ،
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
« 10 » و امثال اين بسيار است در قرآن .

[ مبحث سوم در محال بودن انجام عمل قبيح بر خداوند است ]

تنبيه : چون دانستى از كلام مصنّف عقلا و نقلا آنكه افعال عباد اختيارى است ، پس ظاهر شد بطلان مذهب اشاعره كه قائل نيستند به آنكه افعال عباد اختيارى است ، بلكه مىگويند كه افعال عباد اضطرارى است عبثا ؛ « 11 »
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ
هامش
( 1 ) . « پس واى بر كسانى كه كتاب را به دستهاى خود مىنويسند » بقره / 80 . ( 2 ) . س : - إلّا . ( 3 ) . « پيروى نمىكنند مگر ظنّ و گمان خود را » انعام / 116 . ( 4 ) . « اين از آن است كه خداوند دگرگون‌كنندهء نعمتى نيست كه بر قومى ارزانى داشته باشد ، مگر آنكه آنچه در دلهايشان دارند بگردانند » انفال / 53 . ( 5 ) . « امروز هر نفسى به آنچه كرده ( از نيك يا بد ) جزا خواهد يافت . » غافر / 17 . ( 6 ) . « امروز در برابر آنچه كرده‌ايد جزا مىيابيد » جاثيه / 28 . ( 7 ) . « هركس كه خواهد راهى به سوى پروردگارش پيش گيرد » مزمّل / 19 . ( 8 ) . « آنچه را كه مىخواهيد انجام دهيد » فصّلت / 40 . ( 9 ) . « اگر خداوند روزى را بر همهء بندگانش گسترده مىداشت ، در روى زمين فتنه و فساد مىكردند . » ( 10 ) . « هركس خواهد ايمان آورد و هركس خواهد كفر ورزد » كهف / 29 . ( 11 ) . در متن ، دو بحث سيوم و چهارم و كلمات آغازين آيهء 115 سورهء مؤمنون وجود ندارد . يعنى بلافاصله پس از عبارت « اضطرارى است » ، كلمهء « عبثا » مربوط به آيهء ياد شده آمده . از اين‌رو ، افتادگى از متن باب حادى عشر علّامه را با افزودن شرحى از جانب خود مىآوريم : الثالث فى استحالة القبح عليه تعالى ؛ لأنّ له صارفا عنه و هو العلم بالقبح ، و لا داعى له إليه ؛ لأنّه إمّا داعى الحاجة الممتنعة عليه أو الحكمة و هو منتف هنا ؛ و لأنّه لو جاز صدوره لامتنع إثبات النبوّات . بحث سيوم در محال بودن انجام عمل قبيح بر خداوند است ، همچنانكه معتزله بدان معتقدند ولى -
هداية الأصول ( شرح فارسى باب حادى عشر ) ( فارسى ) — صفحة 78 | مؤلف مجهول / اسماعيل تاجبخش