تنبيه : بدانكه جميع فضلا و علما اسناد كردند علم را به حضرت علىّ - عليه السلام - و اخبار وارد است به اين ، مثل كلام حضرت علىّ - عليه السلام - : « لو كسرت لى الوسادة ثمّ جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوارتهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم و بين أهل الزبور بزبورهم و بين أهل الفرقان بفرقانهم ؛ و اللّه ما من آية نزلت فى برّ أو بحر أو سهل أو جبل أو سماء أو أرض أو ليل أو نهار إلّا و « 1 » أنا أعلم فى من نزلت و فى أىّ شىء نزلت . »
و نيز از امير المؤمنين منقول است كه فرمودند : « علّمنى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ألف باب من العلم ؛ فافتح لى من كلّ باب ألف باب » ؛ و حضرت امير المؤمنين - عليه السلام - صادق است و هيچكس از مخالف و موافق در اين مخالفت نكرده ؛ و شكّى نيست در آنكه امير المؤمنين - عليه السلام - اعلم است .
زيرا كه قوّهء حدس آن حضرت و شدّت ملازمت او « 2 » از براى حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله - و نهايت حرص رسول - صلّى اللّه عليه و آله - در تربيت علىّ - عليه السلام - زياده از آن است كه اين فقير بيان نمايد ؛ و هر محلّ كه امير المؤمنين - عليه السلام - اعلم باشد ، بلا شكّ و ريب امام است . از براى آنكه اعلم افضل است ، چنانچه در قرآن واقع است :
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 3 » ،
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
« 4 » ، و افضل امام است . پس امير المؤمنين - عليه السلام - امام است بلافصل ؛ و هركس غير از اين اعتقاد داشته باشد ؛ به عذاب دائم در جهنّم گرفتار باشد ؛ اللّه الموفّق و المعين .
و لأنّه أزهد من غيره حتّى « 5 » طلّق الدنيا ثلاثا .
هامش
( 1 ) . س : - و .
( 2 ) . س : از .
( 3 ) . « بگو آيا دانايان و نادانان برابرند » زمر / 9 .
( 4 ) . « خداوند مؤمنان و دانشمندان را به مراتب بالا رساند » مجادله / 11 .
( 5 ) . س : - حتّى .