و -
وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح - إنّما يصحّ هذا الحكم بما يشتمل « 1 » عليه من المصلحة ، وهو أنّ المصدّق إذا أخفى صدقته ، كانت خالصة لوجهه - تعالى - غير مشتملة على الرياء والسمعة ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأعراض والمصالح ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
مِنْ سَيِّئاتِكُمْ
أسند السيّئة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
أسند العمل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
خَبِيرٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ .
« 2 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه .
ب -
وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ
أسند الإنفاق إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . الف : « اشتمل » .
( 2 ) . البقرة / 272 .