ب - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ
أسند الأمر إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه - الفحشاء : المعصية ، وإنّما يتحقّق لو استند الفعل إلى العبد ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
مَغْفِرَةً مِنْهُ
أي يعدكم بالسّتر عليكم والصفح عن العقوبة ، « 1 » وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَفَضْلًا
« 2 » يعني ويعدكم أن يخلف عليكم خيرا من صدقاتكم ويتفضّل عليكم ويسبغ عليكم نعمه « 3 » ويوسّع في أرزاقكم ، وهذا إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
وَاللَّهُ واسِعٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
واسِعٌ
أي يعطي من سعة
عَلِيمٌ
حيث يضع ذلك ويعلم الغيب والشهادة ، « 4 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ .
« 5 »
هامش
( 1 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 346 .
( 2 ) . أشار الفخر إلى نقطة لطيفة وقال : « فالمغفرة إشارة إلى منافع الآخرة ، والفضل إشارة إلى ما يحصل في الدنيا من الخلق ، وروى عنه صلى الله عليه وسلم " أنّ الملك ينادى كلّ ليلة اللهم أعط كلّ منفق خلفا وكلّ ممسك تلفا " وفي هذه الآية لطيفة وهي أنّ الشيطان يعدك الفقر في غد دنياك والرحمن يعدك المغفرة في غد عقباك ، ووعد الرحمن في غد العقبى أولى بالقبول » ( التفسير الكبير ، ج 7 ، ص 70 ) .
( 3 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 346 .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 348 .
( 5 ) . البقرة / 269 .