د -
فَلِأَنْفُسِكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَما تُنْفِقُونَ
أسند الإنفاق إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ
أسند الإنفاق إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
يُوَفَّ إِلَيْكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى - كيف يتحقّق هذا الخبر ؟ فإنّه إنّما يصحّ لو لم يكلّف اللّه - تعالى - ما لا يطاق ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ - قال الباقر - عليه السلام - : نزلت في أصحاب الصّفّة ، وقال مجاهد والسدّي : [ الفقراء « 2 » المذكورون في الآية ] ، هم فقراء المهاجرين ، والعامل فيه « 3 » محذوف ، تقديره : النفقة للفقراء ، وقد تقدّم ما يدلّ عليه . « 4 »
الَّذِينَ أُحْصِرُوا
الإحصار منع النفس عن التصرّف لمرض أو حاجة أو
هامش
( 1 ) . البقرة / 273 .
( 2 ) . الأصل والف وب : « هم فقراء المهاجرين » صحّح على أساس التبيان .
( 3 ) . في الفقراء .
( 4 ) . هذا أحسن الوجوه وقيل : أنّ تقدير الآية : اعملوا للفقراء واجعلوا ما تنفقون للفقراء : وقيل : يجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير : وصدقاتكم للفقراء ( التفسير الكبير ، ج 7 ، ص 84 ) .