ب -
أَوْ نَذَرْتُمْ
أسند النذر إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ
أي يجازي عليه : لأنّه عالم به ، فدلّ بذلك العلم على تحقّق الجزاء إيجازا للكلام ، « 1 » وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د - الجزاء إنّما يكون لو اقتضت الطاعة الثواب والمعصية العقاب ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَما لِلظَّالِمِينَ
أسند الظلم إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
مِنْ أَنْصارٍ
جمع نصير ، كشريف وأشراف ، خبر ، « 2 » إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ .
« 3 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
إِنْ تُبْدُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
الصَّدَقاتِ
هي ما يدفعه الإنسان إلى الغير على وجه الإحسان إليه متقرّبا به إلى اللّه - تعالى - من غير عوض ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
فَنِعِمَّا هِيَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د - هذا الحكم إنّما يصحّ لو كان للفعل تأثير في استحقاق المدح والذمّ والثواب والعقاب اللذين إنّما يثبتان لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالحكم والمصالح والأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَإِنْ تُخْفُوها
أسند الفعل إلى العبد ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 350 .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 350 .
( 3 ) . البقرة / 271 .