تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وهو النبيّ [ أو ] « 1 » الإمام المعصوم بالضرورة ، فيجب الإمام المعصوم ، فيمتنع أن يكون الإمام غير معصوم .

الحادي والتسعون :

قال اللّه تعالى :
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
« 2 » . وجه الاستدلال : أنّه حصر الرحمة في اتّباع هذا الكتاب ، فيلزم أن ينحصر فيه الصواب ، فلا تؤخذ الأحكام إلّا منه أو من سنّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، [ وكلّ ] « 3 » ما فيها فقد نطق القرآن بوجوب اتّباعه « 4 » ، ولا يجوز ذلك ، ويجب التقوى ، فيجب تحصيل العلم فيه . ولا يعلم ذلك إلّا بالنبيّ أو الإمام ، فإنّهما المبيّنان للأحكام يقينا ، فيجب النبيّ أو الإمام المعصوم ، وهو المطلوب .

الثاني والتسعون :

قوله تعالى في هذه الآية :
وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
. أمر بالتقوى عقيب الأمر باتّباع هذا الكتاب ، فهو تحريض على عدم تجويز اتّباع غيره ، ولا يمكن ذلك إلّا بالمعصوم ، وليس إلّا النبيّ أو الإمام .

الثالث والتسعون :

قوله تعالى :
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً
« 5 » . وجه الاستدلال : أنّه ذكر [ الطريق ] « 6 » الذي جعله و [ هداه ] « 7 » وأوحاه اللّه إليه ،
هامش
( 1 ) في « أ » : ( و ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 2 ) الأنعام : 155 . ( 3 ) من « ب » . ( 4 ) في قوله تعالى :وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا( الحشر : 7 ) . ( 5 ) الأنعام : 161 . ( 6 ) في « أ » : ( طريقه ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 7 ) في « أ » و « ب » : ( أهداه ) ، وما أثبتناه للسياق .
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية ) — صفحة 298 | العلامة الحلي / الموسسه الاسلاميه للبحوث و المعلومات